حصاد 2020 عام كورونا بامتياز.. عرض تفصيلي لمحطات الجائحة في دول العالم - بوابة الشروق
الخميس 30 أبريل 2026 3:59 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

حصاد 2020 عام كورونا بامتياز.. عرض تفصيلي لمحطات الجائحة في دول العالم

أمل محمود
نشر في: الخميس 31 ديسمبر 2020 - 9:00 م | آخر تحديث: الخميس 31 ديسمبر 2020 - 9:01 م

وسط الاحتفالات بالعام الجديد الذي يحمل معه الأمال العريضة للكثيرين، تُسجل أول إصابة في مدينة صينية أصبحت الأشهر على الإطلاق «وهان»، ووسط حالة من الذعر حول هذا المرض المجهول تزايدت الإصابات، ومن بعدها الوفيات وأصبح مصطلح «مخالط» يثير الشكوك، إجراءات تُتخذ لأول مرة في التاريخ، إغلاق المنافذ البرية والبحرية للدول، خلو الشوارع الأكثر ازدحامًا من الناس، شبح الذعر يخيم بظلاله على المدن التي لا تعرف النوم.

عام كامل يتصدر فيه الوباء العالمي «كورونا» المشهد على مختلف نواحي الحياة، ما بين وفيات وإصابات ومخالطين، لمعقمات وإجراءات احترازية وكمامات، إلى الحجر الصحي والعزل المنزلي وتكدس المستشفيات، واصطفاف لجموع المواطنين على الصيدليات لشراء أكبر كمية من الأدوية، عانى سكان العالم أجمع من أعنف أزمة صحية فرضت نفسها على مستويات التقدم العلمي والتكنولوجي في مختلف المجالات.

ونحن على أعتاب نهاية هذا العام الذي خلف وراءه الخوف وخيبات الأمل والكثير من الوفيات والإصابات، يبدو وكأن 2020 أرادت أن تودعنا بمشهد أخير من سلسلة حلقات الذعر، بانتشار سلالات جديدة من المرض اللعين، لا نعرف هل بذلك نختم فصل ونبدأ بأخر أم أنها مجرد تذكار من عام سيظل في الأذهان إلى الأبد.

وفيما يلي ترصد لكم «الشروق» عرضًا تفصيليًا لأزمة كورونا في دول العالم على مدار شهور عام 2020:

 في ديسمبر 2019 تًرفع تقارير عن تفشي مرض التهاب رئوي مجهول بمدينة صينية تدعى ووهان، على إثرها تبدأ أول عملية فحص في تيوان للمسافريين القادمين من هذه المدينة.

- يناير:            

تُسجل أول إصابة بفيروس الالتهاب الرئوي الذي لم يكن قد أطلق عليه اسم بعد في تيوان، وتحظر بعدها تصدير الكمامات.

في 23 من يناير، فرض حظر تنقل لسكان ولاية ووهان، ومنعم من مغادرة المدينة وارتداء الكمامات.

ألمانيا في 27 من يناير تُسجل أول إصابة لشخص تلقى العدوى من زميل صيني له بمقر العمل.

منظمة الصحة العالمية في 30 من يناير تعلن أن تفشي فيروس كورونا في الصين يمثل مسألة صحية عامة طارئة تثير قلقا دوليا.

وفي أخر يوم للشهر الأول من العام سجلت أول دولة أوروبية حالتي إصابة لسائحين بالفيروس المجهول، وتعلن معها إيطاليا حالة الطوارئ في البلاد.

 

- فبراير:

في العاشر من فبراير تصل حصيلة الوفيات في الصين من الفيروس إلى أكثر من ألف حالة، لتطلق بعدها منظمة الصحة العالمية اسم «سارس- كوفيد-2» على الفيروس وتطلق على المرض الذي يسببه الفيروس «كوفيد-19».

وفي 12 فبراير يُلغى أول حدث وفاعلية عالمية سنوية في برشلونة بأسبانيا وهو المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة، لتتوالى بعده إلغاء وإرجاء العديد من المحافل والفعاليات، نظرًا للمخاوف الصحية من الفيروس المستجد.

أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية ومنظمة الصحة العالمية، في 14 فبراير، ببيان مشترك عن اكتشاف أول حالة إيجابية حاملة لفيروس كورونا المستجد داخل البلاد لشخص أجنبي، هي الأولى التي يتم تسجيلها في أفريقيا.

وفي 15 من فبراير تُسجل أوروبا أول حالة وفاة من كوفيد-19، تعود لسائح صيني وصل فرنسا في يناير الماضي، وفي اليوم التالي تسجل تيوان أول وفياتها.

في 21 من فبراير تبدأ سلسلة الإصابات المتتالية في إيطاليا بإصابة أول مواطنة محلية بالفيروس، لتصبح بعدها إيطاليا بؤرة لتفشي الجائحة.

وفي 27 من فبراير تعلن المملكة العربية السعودية قرارها الأول من نوعه بتعليق رحلات العمرة، الأمر الذي أحزن المجتمع الإسلامي جميعا، لخلو الحرم المكي لأول مرة من زواره.

 

 

 أخر أيام الشهر الثاني من عام 2020، وزارة الصحة الأمريكية تؤكد وفاة شخص بمرض كوفيد-19، لتصبح أول حالة وفاة مؤكدة بالفيروس في الولايات المتحدة الأمريكية.

- مارس:

تفرض إيطاليا كأول دولة في العالم إجراءات غلق شاملة لمكافحة فيروس كورونا من بينها المدارس والجامعات، وتلاها في ذلك عدد من الدول الأوروبية، ما أدى لانهيار الأسواق العالمية، وتراجع في اقتصاديات كبرى الدول.

تحظر الولايات المتحدة الأمريكية دخول الأوروبين، مع فرض الرئيس الأمركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، حالة الطوارئ للسيطرة على الفيروس، والسماح للأمريكيين في الخارج بالعودة، بشرط أن يخضعوا لاختبار فيروس كورونا.

أسبانيا ثانى البؤر الوبائية لفيروس كورونا بعدد إصابات بلغ 3400 حالة خلال عشرة أيام من بدأ ظهور الجائحة بها.

إغلاق الدول الأوروبية لحدودها إيطاليا وأسبانيا الدنمارك وألمانيا والنمسا، واتفاق كلًا من الولايات المتحدة وكندا على إغلاق حدودها البرية بشكل مؤقت أمام التنقلات غير الأساسية بين البلدين.

وفي 18 من مارس، يوافق البنك المركزي الأوروبي على برنامج إغاثة طارئة تبلغ قيمته 750 مليار يورو، بهدف مكافحة تداعيات فيروس كورونا.

 

ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس كورونا في إيطاليا لتصل إلى 3000 حالة، متجاوزة الصين، وانتشار عددا من الصور لمشاركة شاحنات عسكرية في نقل الوفيات بعد امتلاء محرقة الجثث بإحدى المدن.

وفي 20 مارس، تخضع ولاية نيويورك لإجراءات الاغلاق بسبب تفشي فيروس كورونا، وأصدر حاكم كاليفورنيا أوامره ببقاء المواطنين في المنازل.

وفي 22 مارس تخضع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بسبب ثبوت إصابة أحد أطبائها بفيروس كورونا.

تأجيل للجنة الأولمبية الدولية والمسؤولون اليابانيون، لأولمياد طوكيو في 24 من مارس إلى العام المقبل 2021.

 

وفي 27 من مارس يعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عطلة مدفوعة الأجر لعموم المواطنين كإجراء احترازي لمواجهة كورونا، وفي نفس التاريخ يعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إصابته بفيروس كورونا، وينقل على إثرها إلى المستشفى ويشفى بعد مضى عدة أيام.

 

- أبريل:

وصول إصابات كورونا إلى المليون، بحسب بيانات جامعة هوبكنز الأمريكية، مع إلغاء القيود المفروضة في وهان الصينية.

 

 الولايات المتحدة تسجل أعلى حصيلة وفيات على مستوى العالم تقدر بنحو 20 ألف حالة، ويهاجم ترامب منظمة الصحة العالمية ويتهمها بأنها تخضع للصين.

 تحتل إيطاليا خلال الشهر، المركز الثاني بين الدول الأكثر تضررًا من الفيروس، والسعودية تغلق أهم مساجدها قبل أيام قليلة من بدء شهر رمضان الكريم.

ومع نهاية الشهر تصل حصيلة إصابات كورونا حول العالم إلى 3 ملايين، تعلن جامعة هوبكنز الأمريكية عن وفاة أكثر من 210 ألف شخص بفيروس كورونا في الولايات المتحدة الأمريكية، وسط تصريحات جديدة لترامب حول حقن البشر بالمطهرات والأشعة فوق البنفسجية للوقاية من الفيروس.

إصابة مسؤول جديد بفيروس كورونا، رئيس وزراء روسيا ميخائيل ميشوستين، والتزامه للعزل الذاتي هو وعدد أخر من معاونيه الذين تم التأكد من إصابتهم.

- مايو:

مؤتمر لجمع الاموال من أجل لقاحات كورونا يصل حصيلة الأموال المجمعة من خلاله إلى 7.4 مليار يورو، بعد ارتفاع حالات الإصابة في بريطانيا بحث وصلت إلى 32 ألف حالة لتصبح بذلك أكبر الدول الأوروبية إصابة بالفيروس، وتليها إيطاليا.

وفي منتصف الشهر، يستأنف الدوري الألماني لكرة القدم اللعب بعد إجراءات الإغلاق، بدون جمهور وفي ظل إجراءات احترازية صارمة.

وفي 21 من مايو، تصل حصيلة الإصابات بفيروس كورونا على مستوى العالم إلى 5 ملايين، بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز، والوفيات أكثر من 328 ألف حالة.

وفي نهاية الشهر يعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية على أن يسري هذا القرار في يوليو 2021.

- يوينو:

تخفيف الإجراءات الاحترازية في عدد من الدول مثل إيرلندا الشمالية، وانجلترا وويلز واسكتلندا، مع اتفاق فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا مع شركة استرازينكا البريطانية-السويدية لشراء 300 مليون جرعة من اللقاح الذي ستنتجه الشركة.

وتعلن المملكة العربية السعودية إقامة شعائر الحج، ولكن بمشاركة عدد محدود من المسلمين المقيمين في السعودية بسبب مخاوف من جائحة كورونا.

وصل إجمالي حالات الاصابة بفيروس كورونا عالميا إلى 10 ملايين، وفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، والوفيات تتجاوز 500 ألف حالة.

- يوليو:

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو يصبح أول رئيس على مستوى العالم يصاب بفيروس كورونا.

وتعلن منظمة الصحة العالمية  في منتصف الشهر، عن تسجل أكثر من 284 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال يوم واحد، معظم هذه الحالات تم تسجيلها في البرازيل والولايات المتحدة الأمريكية.

- أغسطس:

ارتفاع جديد في حصيلة الإصابات حول العالم بحيث وصلت إلى 5 ملايين، من بينهم مليون و250 ألف مصاب أمريكي، وإجمالي وفيات في العالم تقدر بنحو 162 ألف.

وفي 11 أغسطس، يعلن الرئيس الروسي بوتين تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا «سبوتنيكV» ، لافتًا إلى تلقى ابنته لجرعة اللقاح الجديد مع عدم تعرضها لأي أعراض جانبية سوى ارتفاع درجة الحرارة.

ومع نهاية الشهر تزداد أعداد الإصابات في عدد من دول العالم، ما أضطرها إلى فرض إجراءات طارئة من جديد، معلنة بذلك دخول الجائحة في مرحلتها الثانية أو كما أُطلق عليها الموجة الثانية من فيروس كورونا.

 

- سبتمبر:

اتفقت المفوضية الأوروبية مع شركة بيونتيك الألمانية لتأمين الحصول على 300 مليون جرعة من لقاح المضاد لكورونا، بمجرد أن يصبح متاحًا.

وفي 22 من سبتمبر، وصلت حصيلة الوفيات بكورونا في الولايات المتحدة إلى أكثر من 200 ألف، والتي تم اعتبارها الأعلى على مستوى العالم، مع تسجيل أكثر من 6 ملايين إصابة.

وفي نفس الشهر، تم إلغاء حفل منح الحائزين على جائزة نوبل في مجالات الطب والفيزياء والكمياء والأدب والاقتصاد والتي كان من المفترض إقامتها في 10 ديسمبر 2020.

بنهاية الشهر تم إعلان وصول حصيلة الوفيات بفيروس كورونا إلى مليون حالة وفاة، حيث سجلت كل من الولايات المتحدة والبرازيل والهند والمكسيك أعلى الدول في حالات الوفيات.

- أكتوبر:

في بداية الشهر، أعلن ترامب، البالغ من العمر 74 عاما وهي الفئة العمرية الأكثر تأثرا بالمرض، إصابته في تغريدة على تويتر قالًا:«سنعبر هذه المرحلة سويا».

 

وغادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المستشفى بعد ثلاثة أيام من دخوله إثر إصابته بفيروس كورونا، مغردًا عبر حسابه الشخصي على موقع التدوينات «تويتر»،  «لا تخافوا من كوفيد. لا تدعوه يسيطر على حياتكم. لقد طورنا، تحت إدارة ترامب، بعض الأدوية والمعرفة الرائعة حقا. أشعر بتحسن كما لم أشعر منذ 20 عاما».

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجل أكثر من 40 مليون إصابة بفيروس كورونا، معظمها في أمريكا والهند والبرازيل، بالتزامن مع إغلاق عدد من الدول لحدودها بعضهم بشكل كامل وأخر جزئيا، كالدنمارك وألمانيا وويلز وبلجيكا.

إصابة مسؤول جديد بفيروس كورونا، الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون.

وفي حادثة الأولى من نوعها في سلسلة التحورات التي شهدها فيروس كورونا، تقدم الحكومة الدنماركية على ذبح 15 مليون من أصل 17 مليون من حيوان المنك، بعد اكتشاف انتقال فيروس كورونا متحور منه إلى البشر.

 

- نوفمبر:


استيقظ العالم أخيرا، على خبر يعطي الأمل بزوال أزمة كورونا، بإعلان شركة فايز الأمريكية بالتعاون مع بيونتك الألمانية عن تطويرهما للقاح مضاد لكوفيد-19، بنسبة فعالية بلغت أكثر من 90%، ولحقتهما شركة موديرنا الأمريكية بإعلانها هي الأخرى عن لقاح جديد تصل نسبة فعاليته إلى 94.5%.

      

إلا أن الأخبار المحزنة بوفيات كورونا لا تزال تتصدر المشهد، ففي العاشر من نوفمبر توفي كبير المفاوضين الفلسطينين صائب عرقيات متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا عن عمر يناهز 65 عامًا.

واختتم الشهر أيامه بإعلان جامعة أوكسفورد وشركة أسترازينكا عن تطويرهما للقاح أخر بلغت نسبة فعالية نحو 70%.

 

 - ديسمبر:

بريطانيا أول دول العالم التي تبدأ بتنقيح مواطنيها بلقاح شركتي فايزر- بايونتيك المضاد للفيروس كورونا.

تسلمت مصر، 11 من الشهر، أول شحنة من لقاح شركة(سينوفارم) الصينية، والتي شاركت في إجراء الأبحاث السريرية عليه على مدار الأشهر الماضية.

أعلنت الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية موافقتها على تسجيل لقاح فايزر- بيونتيك لفيروس كورونا في المملكة العربية السعودية، وتلقى وزير الصحة السعودي أول جرعة من اللقاح في 18 من الشهر، بعد وصول أول شحنة بمنتصف الشهر.

وفي 11 ديسمبر، استقبلت الولايات المتحدة نبأ سارًا بمنح هيئة الغذاء والدواء الأمريكية الموافقة بشكل طارئ على استخدام لقاح شركتي فايزر- بايونتك.

وبمنتصف الشهر يصاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بفيروس كورونا، وسط ارتفاع أعداد الإصابات في دول العالم.

وفي 19 من ديسمبر،تكشف بريطانيا عن سلالة جديدة متحورة من فيروس كورونا، تغلق على أساسها حدود البلاد،وتتبعها في ذلك عدد من الدول الأوروبية والعربية كالسعودية والكويت.

توافق وكالة الأدوية الأوروبية في 21 من ديسمبر على استخدام لقاح فايزر- بيونيك داخل الاتحاد الأوروبي، مما يمهد الطريق أمام بدء التطعيم في نهاية عام 2020.

بحلول منتصف الشهر، تلقى أكثر من 2.7 مليون شخص للقاحات ضد كورونا في ست دول حول العالم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك