أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن قوة من لواء المظليين ارتكبت مخالفات جسيمة خلال نشاط عسكري في قرية دير دبوان شرق رام الله، شملت تخريب مركبات فلسطينية، مؤكدا محاكمة الجنود المتورطين وإنزال عقوبات بحقهم.
وأوضح الجيش في بيان رسمي أن القوة دخلت القرية، الواقعة ضمن "منطقة بنيامين"، دون الحصول على إذن، وعملت "خلافا للتعليمات والأوامر"، ما استدعى فتح تحقيق داخلي شامل، بحسب وكالة معا الفلسطينية .
وبحسب البيان، جرى استدعاء جميع الجنود المتورطين ومحاكمتهم، حيث حُكم على قادة الفرق بالحبس العسكري من قبل قائد لواء المظليين، كما حُكم على جندي آخر بادر إلى تنفيذ أعمال التخريب بالحبس من قبل قائد "لواء بنيامين".
وأشار الجيش إلى أن جميع القادة الذين كانوا ضالعين في الحادثة "لن يعودوا إلى مناصب قيادة أو مهام قتالية" داخل الجيش الإسرائيلي.
من جانبه، اعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن ما جرى "حدث خطير للغاية ويتعارض مع قيم الجيش ومستوى المهنية المتوقع من جنوده"، ووجّه باستكمال تحقيق قيادي وتعميق فحص أداء السرية والكتيبة المعنيتين.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن "القوات تعمل، بالتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية، من أجل أمن جميع السكان، مع الالتزام بالقانون والنظام"، مضيفاً أن "أي خرق للتعليمات يتم فحصه ومعالجته".