نسمة - ليلى إبراهيم شلبي - بوابة الشروق
الأربعاء 27 يناير 2021 1:01 م القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تتوقع وصول منتخب مصر لنهائي كأس العالم لكرة اليد؟

نسمة

نشر فى : الإثنين 9 أبريل 2012 - 8:00 ص | آخر تحديث : الإثنين 9 أبريل 2012 - 8:00 ص

فى الصباح كنت أحد المدعوين للمشاركة فى فعاليات احتفال منظمة الصحة العالمية بعيد تأسيسها الرابع والستين. فى خطابه للحضور استدرك مقدم برنامج الاحتفال وهو يتحدث مذكرا بعدد البلاد المشاركة فى منظمة الصحة العالمية ليضيف بلدا جديدا بعد انفصال جنوب السودان عن شماله، الأمر الذى فصل بينهما تماما كبلدين مستقلين متجاورين الآن.

 

فى المساء التقينا على العشاء مجموعة أطباء القلب فى مصر بعد أن انتهت أعمال المؤتمر السنوى السادس للأزمات القلبية وقصور الشريان التاجى. كان من اللافت للنظر وجود عدد كبير من الحضور من الأطباء السودانيين وأيضا السفير السودانى لدى مصر السيد كمال حسن على.

 

أخذت فى تأمل الوجوه وصدى حديث الصباح مازال عالقا بذهنى. ترى من الشمال أم الجنوب أتوا؟ هل بالفعل ميزت بينهم الحدود الجديدة وفرقتهم أو أنهم مازالوا كما كانوا بالنسبة لنا أهل وادى النيل؟ قطع تساؤلاتى بداية مراسم الاحتفال بحديث للأستاذ الدكتور أحمد مجدى رئيس المؤتمر الذى بدأ بتحية المشاركين فى أعمال المؤتمر من الأطباء المصريين والضيوف الأجانب وتكريم من ساهموا فى تغيير المجتمع حولهم من أطباء القلب فى مصر الحاصلين على الدكتوراه هذا العام وزمالة الأطباء. تمهل قليلا أحمد مجدى قبل أن يعلن عن السبب وراء وجود السفير السودانى وهذا العدد من الزملاء أطباء القلب السودانيين. إنها رابطة النيل لأطباء مصر والسودان والتى يأتى اختصار اسمها باللغة الإنجليزية منطوقا «نسمة» NESMA ( Nile Egyption Sudanese Medical Association) رابطة لأطباء القلب المصريين والسودانيين المهتمين بالشأن المصرى ــ السودانى والذين يطمحون إلى تنمية العلاقات بين البلدين فى المجال الطبى بتفعيل التعاون بين الجامعات والمراكز البحثية فى البلدين.. تهم بتنمية وتبادل الخبرات باستخدام جميع الوسائل المتاحة لخدمة المرضى فى البلدين.

 

هدف نبيل يتوج مؤتمرا علميا مهما يعيد إلى الأذهام رؤى وصورا من زمن جميل مضى ترددت فيه هتافات «تعيش وحدة وادى النيل».

 

«نسمة» قد تكون بداية لرياح التغيير. حقا إن السياسة بلا شك تفسد فى الأرض ولا يعلمها إلا الناس.. لتكن الحكومات دائما مع الانفصال لكن البشر بلا شك إلى تآلف.

التعليقات