كالاس: ندعم استعادة الدولة اللبنانية لحقها الحصري في امتلاك السلاح واستخدام القوة - بوابة الشروق
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 12:29 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

كالاس: ندعم استعادة الدولة اللبنانية لحقها الحصري في امتلاك السلاح واستخدام القوة

د ب أ
نشر في: الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 12:59 م | آخر تحديث: الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 3:26 م

تتزايد الضغوط الدبلوماسية الغربية الرامية إلى حصر قرار السلم والحرب وامتلاك السلاح بيد مؤسسات الدولة اللبنانية وجيشها الوطني، وسط تحذيرات أوروبية متكررة من كلفة استمرار تحويل الأراضي اللبنانية إلى ساحة لصراعات النفوذ الإقليمي، في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي على جنوب البلاد.

وطالبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، مجددًا بتطبيق القرارات الدولية، مؤكدة أن أفضل طريقة لاحتواء التصعيد الراهن تتمثل في "تعزيز الدولة اللبنانية وتمكين مؤسساتها واستعادة حقها الحصري في استخدام القوة"، وداعية إلى التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 القاضي باحترام سيادة لبنان وحصر السلاح بيد القوات الشرعية. وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد أقروا حزمة مساعدات بقيمة 100 مليون يورو للجيش اللبناني، ليرتفع إجمالي الدعم الأوروبي للمؤسسة العسكرية إلى 182 مليون يورو.

وفي أحدث خطوة بهذا الملف، كشفت كالاس عن استعداد أكثر من 10 دول أوروبية للمشاركة في مهمة عسكرية ومدنية جديدة لتدريب القوات المسلحة وقوى الأمن اللبنانية في مجالي أمن الحدود والأمن البحري، بهدف دعم قدرات الجيش لبسط سيطرته الميدانية، تزامنًا مع الاستعدادات الجارية لانتهاء ولاية قوة "اليونيفيل" الأممية في ديسمبر المقبل.

تحصينات الجنوب

وعلى الصعيد الأمني والميداني، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمنية لبنانية أن حزب الله يُعتقد أنه أنشأ، بدعم إيراني ممتد لعقود، مراكز قيادة ومستودعات أسلحة نوعية تحت الأرض في مواقع استراتيجية بجنوب لبنان.

وبرزت التطورات الأخيرة في محيط مرتفعات "علي الطاهر" الاستراتيجية قرب النبطية كنموذج لحدة التوتر؛ إذ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي ما وصفه بـ"السيطرة العملياتية" على المرتفع وتمشيط شبكة الأنفاق فيه، زاعمًا أنها شُيدت بتخطيط وتمويل إيرانيين، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول عن بيان للجيش. في المقابل، أفادت مصادر مطّلعة لصحيفة "الشرق الأوسط" بانسحاب مقاتلي الحزب من الموقع في أعقاب ذلك.

وواصل طيران الاحتلال ومدفعيته تكثيف الغارات والاعتداءات على قرى وبلدات الجنوب، بحسب رصد وسائل إعلام، فيما شهدت منطقة الشقيف اشتباكًا مباشرًا مع قوة إسرائيلية حاولت التوغل، دون صدور تعليق رسمي من حزب الله.

مسار تفاوضي مرتقب

وعلى المسار السياسي، جددت الإدارة الأمريكية دعواتها لتفعيل التفاوض الرسمي عبر قنوات الدولة اللبنانية لفرض الاستقرار وتطبيق الالتزامات الدولية، وسط ترتيبات لعقد جولة مفاوضات غير مباشرة في روما، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الداخلية داخل بيروت لتعزيز انتشار الجيش اللبناني في مناطق النبطية ومحاور الجنوب لمنع توغل الاحتلال وفرض الاستقرار على الحدود.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك