وكالة تسنيم الإيرانية: الخلافات مع واشنطن استمرت حتى الدقائق الأخيرة قبل إعلان الاتفاق - بوابة الشروق
الإثنين 15 يونيو 2026 7:29 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

وكالة تسنيم الإيرانية: الخلافات مع واشنطن استمرت حتى الدقائق الأخيرة قبل إعلان الاتفاق

وكالات
نشر في: الإثنين 15 يونيو 2026 - 2:23 م | آخر تحديث: الإثنين 15 يونيو 2026 - 2:23 م

نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر مطلع قوله، إن الخلافات بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود متعددة في مذكرة التفاهم «استمرت حتى الدقائق الأخيرة التي سبقت الإعلان عنها».

وأوضح المصدر، أن أبرز التعديلات التي أُدخلت خلال اليومين الأخيرين والساعات التي سبقت إعلان مذكرة التفاهم، شملت إضافة عبارة «ضمان سيادة لبنان واحترام سلامة أراضيه» إلى البند الأول من مذكرة التفاهم.

وقال المصدر في تصريحه للوكالة الإيرانية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان يرفض إضافة هذه العبارة في النسخ السابقة.

خلاف حول موعد فتح هرمز


وأكد المصدر أيضاً أن ترامب «كان يصر على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار في الوقت نفسه فور الإعلان عن مذكرة التفاهم، إلا أن إيران رفضت ذلك، وتم الاتفاق على أن تبدأ عملية إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع التفاهم الجمعة».

وأضاف أن ترامب أعلن في منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي في البداية أن المضيق والحصار أُعيدا إلى الوضع الطبيعي في الوقت نفسه، إلا أنه بعد تنبيه من إيران عبر الوسيط الباكستاني، عدل منشوره وكتب أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه الجمعة.

من جانبه، قال مصدر إيراني مطلع لوكالة «فارس» إن نص مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية خضع في اللحظات الأخيرة من المفاوضات، لـ«تغييرات أكدت بشكل قاطع وصريح على مسألة ممارسة السيادة الإيرانية العمانية على مضيق هرمز».

وذكر المصدر أن مذكرة التفاهم تنص الآن على أن «مستقبل إدارة الخدمات البحرية في مضيق هرمز سيُحدد من قِبل إيران وعُمان».

وأشار إلى أن إيران ستسمح بعبور مضيق هرمز مجانًا لمدة 60 يوما بموجب الاتفاق، زاعمًا أن «الولايات المتحدة قبلت بذلك مبدأ فرض رسوم».

وأوضح أن «إيران تعتزم – بعد انقضاء مهلة الـ60 يومًا - الاستفادة من الإيرادات المالية الناتجة عن حركة السفن التجارية في هذا المضيق؛ من أجل التنمية الاقتصادية للبلاد، من خلال توفير خدمات السلامة والملاحة والبيئة والتأمين».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك