أيمن عبدالجليل: بعد الفجر وقت البركة في الرزق.. وأذكار الصباح نجاة من عذاب القبر - بوابة الشروق
الإثنين 2 مارس 2026 7:35 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

أيمن عبدالجليل: بعد الفجر وقت البركة في الرزق.. وأذكار الصباح نجاة من عذاب القبر


نشر في: الأحد 1 مارس 2026 - 10:50 م | آخر تحديث: الأحد 1 مارس 2026 - 10:50 م

كشف الشيخ أيمن عبدالجليل، عن أهمية وقت ما بعد الفجر، معتبرًا أنه وقت البركة في الرزق، لا مجرد وقت توزيع الأرزاق، موضحًا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن الملائكة تتعاقب على العباد بالليل والنهار.

وأضاف خلال حلقة من بودكاست "توأم رمضان" مع شقيقه الفنان عمرو عبدالجليل، أن ملائكة تنزل من بعد الفجر حتى العصر، وأخرى من العصر حتى الفجر، وأنها تحفظ العبد بأمر الله، مستشهدًا بقوله تعالى: “له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله”.

وأشار إلى أن وقت أذكار الصباح بعد الفجر، وكذلك أذكار المساء بعد العصر حتى المغرب، وقتان عظيمان في البركة. وقال إن من يكون مستيقظًا ذاكرًا لله في هذا الوقت يُقال له: “خذ، بارك الله لك فيه”، بينما من يكون غافلًا يُقال له: “خذ، لا بارك الله لك فيه”، مؤكدًا أن الرزق لا يُحجب عن أحد، لكن البركة قد تُنزع.

وأضاف أن هذين الوقتين خُصصا للذكر، حتى إن الصلاة النافلة نُهي عنها فيهما، ليتفرغ العبد لأذكار الصباح والمساء. واستشهد بقوله تعالى: “وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها”، موضحًا أن الذكر في هذين الوقتين سبب في النجاة من عذاب القبر، وأن من يذكر الله فيهما لا يُعذب “بالغدو والآصال”.

وأكد أن الدنيا كلها ابتلاء، وأن النعمة نفسها اختبار كما أن المصيبة اختبار، موضحًا أن المطلوب عند النعمة الشكر، وعند البلاء الصبر، وأن الصبر “أوسع باب” يدخل منه الناس الجنة.

وذكر أن فهم حكمة الله في توزيع الأرزاق والابتلاءات يورث الطمأنينة، وأن اليقين بأن الرزق بيد الله، وأن البركة مرتبطة بطاعته وذكره، هو مفتاح الاستقرار النفسي والنجاة في الدنيا والآخرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك