خبير معهد العلاقات الدولية الفرنسي: العملية الأمريكية ضد إيران تحمل طموحات غير مسبوقة في تغيير النظام - بوابة الشروق
الأحد 1 مارس 2026 8:30 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

خبير معهد العلاقات الدولية الفرنسي: العملية الأمريكية ضد إيران تحمل طموحات غير مسبوقة في تغيير النظام

هايدي صبري
نشر في: الأحد 1 مارس 2026 - 10:53 ص | آخر تحديث: الأحد 1 مارس 2026 - 10:53 ص

أكد إيلي تيننباوم، مدير مركز دراسات الأمن في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تمثل "عملية واسعة النطاق تحمل طموحًا غير مسبوق".

وقال تيننباوم: "على أي حال، نحن أمام عملية واسعة النطاق ذات طموح جديد، إذ تعلن الولايات المتحدة وإسرائيل للمرة الأولى بوضوح أن هدفهما هو تغيير النظام في إطار عملية عسكرية ضد إيران. كان هذا الطموح مطروحًا سابقًا أو متخيَّلًا كنتيجة نهائية محتملة، لكنه يبدو هذه المرة هدفًا مباشرًا"، بحسب محطة "فرانس.إنفو" الفرنسية.

وعن دلالة اتساع نطاق العملية، وهل يعني ذلك أن المفاوضات لم تكن سوى مسرحية، قال: "لا يمكن الجزم بأنها كانت مسرحية. المساران سارا بوضوح بالتوازي. كانت هناك مفاوضات دبلوماسية لم يكن كثيرون يتوقعون أن تفضي إلى نتيجة، لكنها أدت دورًا معينًا".

وأضاف: "ربما ساهمت في تغطية التحضيرات العسكرية، لكن في الواقع لم تكن تلك التحضيرات خافية على أحد، إذ كان حشد القوات الأمريكية في المنطقة واضحًا منذ نهاية ديسمبر أو يناير، مع نشر وسائل جوية وناقلات وقود وسفن".

وفيما يتعلق بميزان القوى العسكري، ومن هو الطرف الأقوى، قال: "لا شك مطلقًا من حيث القدرات. منذ يونيو، تحققت سيطرة جوية اكتسبتها القوات الأمريكية والإسرائيلية، مع تفكيك الدفاعات الجوية الإيرانية، وهو أمر كان محل جدل قبل يونيو ولم يعد كذلك اليوم. لقد فُتح الباب، وأصبح التحليق فوق إيران ليس مشكلة للأمريكيين أو الإسرائيليين".

وذكر أن "قدرة الرد الإيراني لا تزال قائمة، نظرًا لوجود أنظمة متحركة يمكن إعادة نشرها أو تصنيعها، إضافة إلى مخزون من الصواريخ، وخيار إيراني جديد يتمثل في ضرب الأهداف الواقعة ضمن المدى المتاح".

وأوضح أن "إسرائيل، كما ظهر في أحداث يونيو، يصعب استهدافها بالنسبة لإيران، لكن دول الخليج طالتها الضربات تقريبًا جميعًا".

وتابع: "فهي تبعد مئات الكيلومترات فقط عن السواحل الإيرانية، ما يجعلها في مرمى أنظمة أقصر مدى وأسرع وأصعب اعتراضًا، ويمكن إطلاقها بكثافة أكبر. ومع قصر المسافة، يقل زمن الاعتراض، ما يغيّر المعادلة من هذه الزاوية".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك