أشارت دراسة إسبانية حديثة إلى تراجع كبير في أعداد الشباب الصغير الذين يطمحون لأن يقترن مستقبلهم بكرة القدم، والسير على خطى النجوم الكبار.
ولطالما كانت كرة القدم مصدر إلهام للكثير من الصغار، الذين يطاردون أحلامهم، بأن يصبحوا نجوما بارزين في سماء اللعبة.
ونقل موقع "ذا أوبجيكتف" نتائج الدراسة التي أكدت أن الجيل الجديد "Z" بات يميل أكثر لاحتراف الألعاب الإلكترونية، وليس كرة القدم الحقيقية.
وأضافت الدراسة أن نحو 39% من الشباب الصغير يفضلون العمل كمحترف ألعاب إلكترونية مقابل 16% فقط لازالت تستهويم كرة القدم، ويريدون أن يصبحوا نجوما في اللعبة.
وتعكس نتائج هذه الدراسة حجم التأثير الكبير للتطور الذي يواكب الجيل الحالي من الشباب، وما ينتج عنه من تغير لافت في الاهتمامات.