أهمها الولادة المبكرة.. أبرز الفروق بين الحمل في توأم وطفل واحد - بوابة الشروق
السبت 15 أغسطس 2020 9:53 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

أهمها الولادة المبكرة.. أبرز الفروق بين الحمل في توأم وطفل واحد

سمر سمير
نشر في: السبت 1 أغسطس 2020 - 11:26 ص | آخر تحديث: السبت 1 أغسطس 2020 - 11:26 ص

بصرف النظر عن صعوبة فترة الحمل بالنسبة لكل النساء، هناك العديد من الأشياء الأخرى التي تختلف عندما تكون الأم حاملاً بتوأم، ولكن الاستعداد يساعد في جعل هذه الرحلة أسهل، لذلك نشر موقع "إيسانس" مجموعة من الأشياء التي تحتاج الأم الحامل في توأم إلى معرفتها.

_ زيادة في السعرات الحرارية
تحتاج الأم الحامل فى توأم إلى 600 سعر حراري إضافي في اليوم، وذلك وفقًا للكونجرس الأمريكي لأطباء التوليد وأمراض النساء، حيث يوصى باستهلاك 300 سعر حراري في اليوم لكل طفل فوق السعرات الحرارية المعتادة، مما يجعله 600 سعر حراري إضافي، لذلك يوصي الكثير من الأطباء الأمهات في هذه الحالة بتناول 1 مجم من حمض الفوليك لكل طفل جنبًا إلى جنب مع فيتامينات ما قبل الولادة.

_ أكثر مخاطر الحمل
يعتبر المخاض المبكر من أكبر مخاطر الحمل التوأم، حيث أن أم التوأم معرضة أيضًا لخطر الإصابة بمقدمات الارتعاج والسكري الحملي، لذلك يجب على الأم أن تتوقع المزيد من زيارات الطبيب والموجات فوق الصوتية لمراقبة الأطفال وصحتهم.

_ زيادة في غثيان الصباح
يمكن أن تعاني أم التوأم من أعراض حادة في الصباح مثل الغثيان والدوار الشديد، والخمول، وقد يعانون أيضًا من حنان الثدي وزيادة الوزن بشكل أسرع.

_ قلب الأم يعمل بجدية أكبر أثناء الحمل
تشعر الأمهات الحوامل بتوأم ببطء وثقل في الحركة، وذلك بسبب زيادة الوزن الزائد والحمل الأمامي الإضافي، حيث يمكن أيضًا أن يزيد حجم الدم بنسبة 70 %، مما يعني أن قلبك يعمل بصورة أكبر، حيث تشعر الأم بأنها تمارس رياضة شاقة حتى أثناء المشي، وقد يجدون صعوبة في تسلق السلالم والنوم والقيام بعدد من المهام العادية الأخرى.

_ الولادة المبكرة
وفقًا للبحوث عام 2016 التي نظرت في دراسات الولادة على مدى 10 سنوات، والتي تضمنت 35000 حالة حمل توأم، فإن أفضل وقت ولادة طفلين بمشيمتين هما خلال الأسبوع السابع والثلاثين، أما بالنسبة إلى التوائم المتشاركين في مشيمة واحدة، كان أفضل أسبوع لتقديمه هو الأسبوع 36، ومن الأفضل وضع خطة مع طبيبك مسبقًا ، حيث قد يختلف وقت الولادة من شخص لآخر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك