قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة، الثلاثاء، إن قوة إسرائيلية خاصة "اختطفت" الضابط في جهاز الأمن الداخلي معين محمد العرابيد خلال أدائه مهامه المعتادة في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، بعد إصابته خلال اشتباكه معها، فيما قتلت زوجته وأصيب عدد من أبنائه.
جاء ذلك في بيان للوزارة، كشفت فيه تفاصيل العملية الإسرائيلية التي نُفذت صباح الثلاثاء في منطقة الكتيبة.
وقالت الداخلية إن الجيش الإسرائيلي استهدف صباح الثلاثاء منطقة الكتيبة "بوابل كثيف من الغارات بمشاركة عشرات الطائرات الحربية بأنواعها المختلفة"، وتحت غطاء القصف تسللت قوة إسرائيلية خاصة بمركبات مدنية.
وأضافت أن القوة "اختطفت" العرابيد، بعد إصابته خلال اشتباكه معها، فيما قتلت زوجته وأصيب عدد من أبنائه.
وأشارت إلى أن العملية الإسرائيلية أسفرت أيضا عن استشهاد عدد من الفلسطينيين، بينهم أطفال، وإصابة عدد كبير آخر.
الداخلية أكدت أن العرابيد "كان يمارس مهامه المعتادة في إطار القيام بالواجب في خدمة شعبنا وحفظ الأمن والسلم الأهلي داخل قطاع غزة".
واتهمت الوزارة إسرائيل بمواصلة استهداف المنظومة الأمنية والشرطية في القطاع منذ 3 سنوات، قائلة إنها قتلت خلال تلك الفترة مئات القادة والضباط والكوادر في وزارة الداخلية وجهاز الشرطة.
واعتبرت أن استهداف جهازي الشرطة والأمن الداخلي تصاعد منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بسبب دورهما في "بسط الأمن وحماية السلم الأهلي وإسناد المواطنين".
كما حذرت من "الانسياق خلف الروايات التي يروجها الاحتلال حول الحدث، وما تبثه أجهزة مخابرات الاحتلال من أخبار مضللة".
كما دعت الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها واستهدافها المتواصل لأجهزة وزارة الداخلية.