واقعة فلاي دبي.. نتنياهو: مساعد الطيار كان انتحاريا وخضع لعملية تلقين أيديولوجي متطرف - بوابة الشروق
الخميس 1 أكتوبر 2026 4:58 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

واقعة فلاي دبي.. نتنياهو: مساعد الطيار كان انتحاريا وخضع لعملية تلقين أيديولوجي متطرف


نشر في: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 3:35 م | آخر تحديث: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 3:35 م

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن مساعد طيار واقعة طائرة «فلاي دبي»، خضع لـ«عملية تلقين أيديولوجي متطرف، ومن الواضح أنه كان انتحاريا».

وحذر من إمكانية تكرار الحادث، زاعمًا أن «هناك مؤشرات على أن إيران ووكلاءها يحاولون شن هجمات ضد إسرائيل في موسم الانتخابات».

وأشار إلى أن «تل أبيب ستتمكن خلال أيام من تحديد ما إذا كانت لمساعد الطيار صلات بإيران»، وذلك حسبما أفادته قناة «الجزيرة» في خبر عاجل لها، مساء الخميس.

وأضاف: «هناك ثغرة بشأن فحص الطيارين، ونعمل على معالجتها، ونتعاون مع الإمارات لضمان عدم تكرار مثل هذا الحادث».

وفي وقت سابق، أكدت دولة الإمارات أنها تتابع الواقعة التي تعرضت لها رحلة شركة «فلاي دبي» رقم (FZ1073)، المتجهة من مطار دبي الدولي إلى تل أبيب، والتي تم تحويل مسارها وهبطت بسلام في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.

وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، أن المستشار الدكتور حمد الشامسي، النائب العام للاتحاد، أمر بتشكيل فريق من أعضاء النيابة العامة المختصين للتحقيق في الواقعة، للوقوف على ملابساتها وأسبابها، وذلك في ضوء ما أعلنته شركة «فلاي دبي» بشأن وقوع مشادة داخل قمرة القيادة أثناء الرحلة، استدعت تدخل أفراد من طاقم الشركة الموجودين على متن الطائرة لتأمينها.

وأكدت الوزارة أن السلطات القضائية في دولة الإمارات تختص بالتحقيق في الواقعة وفقًا للتشريعات النافذة، باعتبار أن الطائرة مسجلة في الدولة وتحمل علمها، بما يترتب عليه سريان أحكام القانون الإماراتي على الجرائم التي ترتكب على متنها ولو وقعت خارج إقليم الدولة.

وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات تشمل التحقق من مختلف ملابسات الواقعة ودوافعها، ومدى وجود أي ارتباط بنشاط أو غرض إرهابي، أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها. كما أعربت دولة الإمارات عن شكرها وتقديرها للسلطات السعودية، مثمنة تعاونها وتعاملها مع الواقعة.

وشددت الوزارة على أهمية الاعتماد على المعلومات والبيانات الصادرة عن المصادر الرسمية، وتجنب تداول التكهنات أو المعلومات غير الموثوقة، إلى حين استكمال التحقيقات وإعلان نتائجها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك