شارك الدكتور عصام العدوى عضو المجلس القومى للمرأة، بالنيابة عن المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس، في فعاليات مؤتمر بهية التوعوي الرابع، بمشاركة نخبة من الشخصيات العامة وممثلي المؤسسات والجهات المختلفة.
وألقى الدكتور عصام العدوى كلمة بالنيابة عن المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس، وجه خلالها خالص الشكر والتقدير إلى مؤسسة بهية، التي لم تكتفِ بتقديم خدمة طبية متميزة، وإنما أصبحت رمزًا للأمل والإرادة والرحمة، ونموذجًا ملهمًا للعمل الإنساني الذي يعيد إلى المرأة ثقتها في الحياة، ويؤكد لها أنها ليست وحدها في مواجهة المرض.
وأكد أن سرطان الثدي ليس مجرد تحدٍ صحي تواجهه المرأة، بل هو رحلة إنسانية تتطلب الكثير من الدعم والاحتواء والتفهم، وتحتاج فيها كل سيدة إلى من يساندها، ويمنحها القوة والأمل، ويؤكد لها أن المرض لا ينتقص من قوتها، ولا يختزل حكايتها، ولا يسلبها حقها في أن تحلم وتواصل حياتها.
وأضاف أن من هنا تأتي الأهمية البالغة للتوعية والكشف المبكر، فالكشف المبكر ليس مجرد إجراء طبي، بل هو فرصة حقيقية لإنقاذ حياة، وباب للأمل، وخطوة قد تصنع فارقًا كبيرًا في رحلة العلاج ونسب الشفاء.
كما أكد على أن مسئوليتنا جميعًا لا تقتصر على دعوة المرأة إلى الفحص، وإنما تمتد إلى بناء وعي مجتمعي يساندها، ويشجعها على الاهتمام بصحتها، ويزيل المخاوف والحواجز النفسية والاجتماعية التي قد تحول دون اتخاذها هذه الخطوة المهمة.
وأكد الدكتور عصام العدوي، على إيمان المجلس القومي للمرأة بأن تمكين المرأة لا ينفصل عن حقها في الصحة والرعاية والحياة الكريمة، وأن الاستثمار الحقيقي في المرأة يبدأ بالحفاظ على صحتها وصون كرامتها، وتوفير البيئة التي تمكنها من ممارسة حقوقها والقيام بأدوارها في المجتمع.
وأشار إلى حرص المجلس، من خلال جهوده وبرامجه ومبادراته التوعوية، على تعزيز الوعي بالقضايا الصحية التي تمس المرأة، والوصول إلى السيدات في مختلف المحافظات والقرى، انطلاقًا من إيماننا بأن المعرفة حق لكل امرأة، وأن الوقاية تبدأ بوعي حقيقي يصل إلى كل بيت.
و أكد أن التعاون بين المجلس القومي للمرأة ومؤسسة بهية يمثل نموذجًا مهمًا لتكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، من أجل تعزيز صحة المرأة المصرية، وتوسيع دائرة الوعي، وترسيخ ثقافة الكشف المبكر والدعم المجتمعي.