مجاور: الغالبية العظمى من الفلسطينيين الموجودين في شمال سيناء عندهم دوافع نفسية ووطنية قوية جدا تفوق الوصف للعودة إلى غزة
قال اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، إن المحافظة - كسلطة تنفيذية للدولة - تشرف في ملف غزة على أمرين: دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، واستقبال المصابين والجرحى وعودة من أنهوا علاجهم في المستشفيات المصرية.
وأضاف خلال لقاء لقناة «الحدث العربية»، مساء الاثنين، أن 50 فلسطينيًا توجهوا صباح اليوم إلى معبر رفح من الجانب المصري، وأنهوا إجراءاتهم، تمهيدًا لعودتهم مرة أخرى إلى القطاع.
وأشار إلى أن المحافظة تنتظر استقبال 50 مصابًا و84 مرافقًا، لأن الاتفاق ينص على دخول 50 مصابًا يوميًا إلى مصر، والسماح لهم باصطحاب مرافق أو اثنين كحد أقصى.
وذكر محافظ شمال سيناء أن منظمة الصحة العالمية قدرت أعداد المصابين الفلسطينيين الذين يحتاجون الإجلاء من قطاع غزة بـ22 ألف مصاب.
وأوضح أن وزارة الصحة المصرية وضعت خطة إخلاء طبي على 3 خطوط، قائلًا إن الأول يشمل محافظة شمال سيناء بما تمتلكه من إمكانيات طبية، أما الثاني فيتضمن الإخلاء إلى المحافظات الأقرب؛ الإسماعيلية وبورسعيد والسويس والشرقية، والثالث مستشفيات القاهرة.
وأكد توفير عيادات متنقلة لفحص جميع المصابين بمجرد دخولهم من الجانب المصري، وإخلاء بعض الحالات مباشرة من الخط الطبي الأول في محافظة شمال سيناء إلى القاهرة لدواعي إنقاذ الحياة.
وفي سياق متصل، لفت المحافظ إلى أن جزءًا كبيرًا من أهل غزة الموجودين في شمال سيناء، يرغب في العودة إلى القطاع بأي شكل وثمن.
واستطرد: «عندهم دوافع نفسية ووطنية قوية جدا تفوق الوصف للعودة إلى غزة، هناك رب أسرة لديها طفل شهيد في غزة ولم تعثر على جثته التي دفنت تحت الأنقاض، وهو مستعد لدفع روحه للبحث عن الجثمان، ولا يفكر إطلاقًا في العودة للبحث عن فرصة عمل أو تدبير مكان الإقامة».