كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو عن تفاصيل الساعات العصيبة التي عاشها المهاجم السابق لنادي برشلونة، منير الحدادي، بعد اندلاع الهجمات التي استهدفت مواقع داخل إيران، ما اضطره إلى مغادرة البلاد في رحلة محفوفة بالمخاطر.
اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا، والذي يدافع حاليًا عن ألوان نادي استقلال طهران، وجد نفسه وسط ظروف استثنائية عقب القصف، ما دفع العديد من الرياضيين إلى محاولة مغادرة البلاد بحثًا عن الأمان.
وكانت الخطة الأولية تقضي بمغادرة إيران عبر رحلة جوية، غير أن الطائرة أُخليت قبل الإقلاع نتيجة هجوم جوي، ليبدأ بعدها فصل جديد من المعاناة، إذ اضطر منير إلى السفر برًا لمدة 16 ساعة متواصلة حتى وصل إلى الحدود.
وأوضح اللاعب، الذي سبق له تمثيل أندية فالنسيا وإشبيلية وخيتافي وديبورتيفو ألافيس، في رسالة عبر حساباته الرسمية، أن ناديه وفّر له سيارة مكّنته من التوجه إلى الحدود ومغادرة البلاد بسلام.
وأكد منير أنه وصل إلى تركيا بأمان، على أن يتوجه لاحقًا إلى إسبانيا خلال الساعات التالية، موجهًا الشكر لكل من اطمأن عليه خلال تلك الفترة الصعبة.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء متوترة بالمنطقة، انعكست بشكل مباشر على النشاط الرياضي، وأجبرت عددًا من اللاعبين الأجانب على البحث عن مخرج سريع تفاديًا لتداعيات التصعيد العسكري.