الجنيه يودع أكتوبر الأحمر ويبدأ نوفمبر بارتفاعات هامشية جديدة بدعم رفع الفائدة - بوابة الشروق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 5:27 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

الجنيه يودع أكتوبر الأحمر ويبدأ نوفمبر بارتفاعات هامشية جديدة بدعم رفع الفائدة

محمد فوزي
نشر في: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 4:25 م | آخر تحديث: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 4:26 م

- الدولار يتراجع أمام الجنيه لليوم الثاني بقيمة 35 قرشًا.. ويسجل 55.49

هبط سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه، بالبنوك العاملة بالسوق المحلية، خلال تعاملات، اليوم الاثنين، لليوم الثاني على التوالي بنحو 35 قرشًا، بدعم من ارتفاع الفائدة على العملة المحلية.

وكان سعر الدولار قد تراجع أمس بنحو 25 قرشًا، ليصل إجمالي الانخفاض في سعر العملة الأمريكية إلى 60 قرشًا منذ بداية نوفمبر الجاري، وذلك بعد ارتفاعات حادة الشهر الماضي تجاوزت الـ8%، ليصل إلى أعلى سعر على الإطلاق عند مستويات تتراوح بين 56.25 و56.35 جنيه.

وانخفض سعر العملة الأمريكية في تعاملات بنكي الأهلي المصري، ومصر، أمس، مسجلًا 55.39 جنيه للشراء، و55.49 جنيه للبيع، مقابل 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع.

وفي البنك التجاري الدولي، وبنك إسكندرية انخفض سعر الدولار بنسبة 0.7% ليصل إلى 55.35 جنيه للشراء، و55.45 جنيه للبيع، بدلًا من 55.72 جنيه للشراء، و55.82 جنيه للبيع.

وجاء أعلى سعر للعملة الخضراء اليوم، في تعاملات مصرف أبوظبي الإسلامي، عند 55.76 جنيه للشراء، و55.86 جنيه للبيع، بنسبة انخفاض 0.44%.
بينما سجل أدنى سعر للدولار في تعاملات البنك العقاري المصري العربي، مسجلا 55.30 جنيه للشراء، و55.40 جنيه للبيع.

ومن جهته، قال أحمد شوقي، الخبير الاقتصادي وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، إن قرار البنك المركزي المصري برفع سعر الفائدة 100 نقطة أساس الأسبوع الماضي، عزز من جاذبية الجنيه أمام المستثمرين الأجانب.

وأضاف شوقي خلال تصريحاته لـ«الشروق» أن العملة المحلية تراجعت بأكثر من 4 جنيهات في مواجهة الدولار خلال الشهر الماضي بسبب تخارجات الأجانب العنيفة من أدوات الدين الحكومية، لذلك كان يجب رفع سعر الفائدة على الجنيه للحد من مبيعات المستثمرين الأجانب، والحفاظ على «الأموال الساخنة».

ويرى أن سعر الجنيه سيشهد مزيدًا من التحسن مقابل الدولار خلال الفترة المقبلة، متوقعًا أن يتراجع الدولار إلى مستويات دون الـ50 جنيهًا مجددًا ولكن على المدى المتوسط.

وجاء هبوط الجنيه في أكتوبر المنقضي نتيجة تخارجات كبيرة في السوق الثانوية لأذون الخزانة، بحسب آراء المحللين، إذ سجل المستثمرون الأجانب صافي خروج بنحو 3.5 مليار دولار خلال أكتوبر الجاري، وفقًا للتقرير الشهري للبورصة المصرية.

وقرر البنك المركزي المصري، في اجتماعه الخميس الماضي، رفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ نحو عامين ونصف أسعار الفائدة مخالفًا توقعات أغلب المحللين وسط تزايد مخاطر الضغوط التضخمية المحتملة، وحالة عدم اليقين المرتبطة بحرب إيران.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك