أستراليا تفتح تحقيقا في سبب عدم الكشف عن وثائق حكومية تتعلق بحرب العراق - بوابة الشروق
الإثنين 23 فبراير 2026 12:53 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

أستراليا تفتح تحقيقا في سبب عدم الكشف عن وثائق حكومية تتعلق بحرب العراق

وكالات
نشر في: الأربعاء 3 يناير 2024 - 12:59 م | آخر تحديث: الأربعاء 3 يناير 2024 - 12:59 م

أمر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، بإجراء تحقيق في سبب عدم الكشف عن وثائق رفعت عنها السرية، تتعلق بانضمام أستراليا إلى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003.

وقال ألبانيز اليوم الأربعاء، إن الأستراليين يمتلكون الحق في معرفة سبب خوض بلادهم للحرب عام 2003، وفق شبكة روسيا اليوم.

وأصدرت مؤسسة «الأرشيف الوطني الأسترالي»، الاثنين الماضي، وثائق مجلس الوزراء الموقعة عام 2003 تماشيا مع الممارسة السنوية في الأول من يناير عقب انتهاء فترة السرية عن الوثائق، ومدتها 20 عاما.

لكن المؤسسة حجبت 78 وثيقة تتعلق بحرب العراق بسبب إعدادها من أجل «لجنة الأمن القومي»، وهي لجنة فرعية مشكلة من وزراء يتخذون قرارات متعلقة بالأمن القومي والسياسة الخارجية.

وجاء إلزام أستراليا بالمشاركة في الحرب بعد قرار من هذه اللجنة.

واتهم ألبانيز، الحكومة المحافظة السابقة، بقيادة رئيس الوزراء سكوت موريسون، بالفشل في اتباع الممارسة المعتادة المتمثلة في تسليم جميع الوثائق لمؤسسة الأرشيف الوطني قبل ثلاث سنوات من التاريخ المقرر للكشف عنها.

وقال إنه قرر تعيين الموظف العام المتقاعد، دينيس ريتشاردسون، للتحقيق فيما إذا كانت الوثائق قد حجبت ضمن تستر سياسي، وذلك خلال أسبوعين.

لقي قرار حكومة موريسون بإرسال قوات أسترالية مقاتلة لدعم القوات الأمريكية والبريطانية في غزو العراق معارضة من حزب العمال، الذي ينتمي لتيار يسار الوسط بزعامة ألبانيز، والذي كان في المعارضة آنذاك، وأثار أكبر احتجاجات في الشوارع شهدتها أستراليا منذ حرب فيتنام.

وقال ألبانيز: «يجب أن تنشر مؤسسة الأرشيف الوطني الوثائق بمجرد فحصها بحثا عن أي قضايا تتعلق بالأمن القومي قد تعفيها من القواعد التي تفرض النشر بعد مرور 20 عاما».

وأضاف: «دعوني أوضح تماما موقف حكومتي: يمتلك الأستراليون الحق في معرفة الأساس الذي قامت عليه حكومتنا بشن الحرب في العراق. إن لم يحدث هذا، فسننظر فيما إذا كانت الحكومة بحاجة لاتخاذ مزيد من الإجراءات لضمان الشفافية».

وقالت مؤسسة الأرشيف الوطني، في بيان، إنها ستقرر ما إذا كانت ستنشر الوثائق أم لا في غضون 90 يوما.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك