أثارت زيارة النجمة العالمية أنجلينا جولي إلى معبر رفح البري ومخازن الهلال الأحمر اللوجستية ومستشفى العريش العام بشمال سيناء، تفاعلا كبيرا لدى عموم المتابعين في أرجاء المحافظة؛ حيث كتب اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "X": "أنجلينا جولي ووفد أمريكي يحيوا مصر على أرض سيناء".
ونقل محافظ شمال سيناء، في تصريح إعلامي نقلته "الشروق"، أن أنجلينا جولي وجهت، في ختام زيارتها، رسالة شكر قوية جدا للقائمين على هذا العمل، مؤكدة أنه "لم يكن أحد يتصور أن يتم هذا المجهود المصري بهذا الشكل، وبهذا القدر من التعقيد والعمل، وبروح معنوية عالية جدا، وأن مصر تقوم بدور كبير للغاية رغم كل الصعوبات".
وأضاف، أن أنجلينا عبرت عن تمنيها أن "تشهد لحظة السلام، ويعود الناس إلى بيوتهم، ويستقر إقليم الشرق الأوسط".
وحققت صور أنجلينا جولي، التي تولت منصب المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة لشئون اللاجئين حتى عام 2022، تداولا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيما لجأ بعضهم إلى صناعة صورا بالذكاء الاصطناعي للنجمة الشهيرة وهي تشاركهم الطعام السيناوي أو تتجول في العريش.
ورصدت "الشروق"، أنه أثناء وجود أنجلينا جولي عند معبر رفح البري، فوجىء سائقي الشاحنات بوجود النجمة الشهيرة بينهم دون أن يعرفوا اسمها، وكانت تعليقات كلا منهم أنهم شاهدوها في الأفلام غير مصدقين انها أمامهم وجها لوجه.
ووصلت أنجلينا برا، صباح أمس الجمعة؛ حيث انطلقت رحلتها البرية من القاهرة لاكثر من 450 كيلو مترا حتى العريش، وبدأ برنامجها باستراحة قصيرة وتناول وجبة إفطار في أحد منتجعات العريش، قبل أن ينطلق موكبها مجددا إلى معبر رفح البري، و في ختام زيارتها عادت النجمة إلى المنتجع مجددا وقت المغرب وتناولت وجبة خفيفة، قبل أن تغادر العريش متوجهه إلى القاهرة.
وبث أحد أصحاب الكافيهات الملحقة بمحطة وقود بمدخل العريش الغربي، لقطات فيديو سجلتها كاميرات المراقبة في المقهي للحظة دخول أنجلينا جولي وهي تشتري مشروبات وحلوى، حيث كانت ترتدي معطفا رفقة حارسها الخاص، فيما انخفضت درجات الحرارة ليلا في رحلة المغادرة.
وقال مصدر في الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء، إن أنجلينا جولي حرصت على الاستماع باهتمام لشرح أفراد الهلال الأحمر المصري بشأن ما يقدمونه من جهود في مجال تجهيز ونقل المساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرا إلى أنها كانت حريصة علي الاستماع العميق وعدم التحدث إلا نادرا.
وأبدت أنجلينا انزعاجا من التواجد الكبير للمصورين عند معبر رفح، خاصةً من غير المحترفين، وترجم انزعاجها مطلب مرافقها الخاص من جميع من يقوم بالتصوير الابتعاد، وأنه ليس لديهم رغبة في وجود الميديا، ولم تقدم أي تصريحات إعلامية خلال الزيارة، فيما لم يتمكن الصحفيون من استكمال التغطية عن قُرب، خاصةً في مخازن الهلال الأحمر المصري اللوجستية ومستشفى العريش العام.