مندوب سوريا بالجامعة العربية: العداون الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق انتهاك جسيم للقوانين الدولية - بوابة الشروق
الأربعاء 24 أبريل 2024 2:07 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

مندوب سوريا بالجامعة العربية: العداون الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق انتهاك جسيم للقوانين الدولية

ليلى محمد
نشر في: الأربعاء 3 أبريل 2024 - 9:51 م | آخر تحديث: الأربعاء 3 أبريل 2024 - 9:51 م
أكد السفير حسام آلا، المندوب الدائم لسوريا لدى جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، أن العداون الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق يمثل انتهاكا جسيما للقوانين والأعراف الدولية.

• اعتداء على السيادة السورية

وأوضح السفير حسام آلا، في بيان، أنه مع استمرار الإجرام الإسرائيلي وتصاعده منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة، تستمر اعتداءات الكيان الصهيوني على سيادة سوريا وانتهاكاته لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وآخرها العدوان الإسرائيلي على مقر القنصلية الإيرانية بدمشق، في منطقة مكتظة بالسكان وفي ساعة الذروة، الأمر الذي تسبب بوقوع شهداء بين الدبلوماسيين الإيرانيين والمواطنين السوريين.

وأضاف أن ما حدث شكل عدواناً على سيادة سوريا وسابقة في الاستهداف المتعمد لمقر بعثة دبلوماسية تتمتع بالحماية بموجب اتفاقيات فيينا وقواعد القانون الدولي، مؤكدا إدانة سوريا هذا العدوان والانتهاك الجسيم للقوانين والأعراف الدولية، ومثمنا المواقف الصادرة عن الجامعة العربية والدول العربية الشقيقة التي أدانت هذا العدوان باعتباره انتهاكاً لسيادة سوريا وتهديداً لسلامة أراضيها، وتحذر من تبعاته الخطيرة على الأمن والسلم الإقليمي.

وشدد على تأكيد سوريا أن استمرار العدوان الإسرائيلي على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة والأراضي السورية واللبنانية يشكل تهديداً مستمراً للأمن القومي العربي، ويتطلب اتخاذ إجراءات ملموسة للجم العدوان والضغط على الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتمكين المجلس من تحمل مسئولياته القانونية في وقف الجرائم والمجازر الإسرائيلية التي تهدد السلم والأمن الدولي ومحاسبة المسئولين عنها.

كما أكد مجددا على دعم سوريا الكامل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس، مطالبا بدور عربي أكثر فاعلية في الضغط من أجل اتخاذ إجراءات قانونية دولية رادعة ضد كيان الاحتلال ومحاسبته عن جرائمه ومجازره التي سجلت في وحشيتها وهمجيتها مستوى غير مسبوق من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

• مواجهة حرب الإبادة الصهيونية

وأعرب السفير السوري عن تأييد بلاده مشروع القرار الذي اقترحه وفد دولة فلسطين - خلال اجتماع الدورة غير العادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين- بشأن التحرك لمواجهة حرب الإبادة الصهيونية المستمرة منذ ستة أشهر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وعلى امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي يتعين على العالم التعامل معها بوصفها جريمة إبادة موصوفة مع استمرار المجازر والجرائم الوحشية المتواصلة دون هوادة التي يرتكبها كيان الاحتلال الصهيوني، وما تسببه من أهوال ومعاناة إنسانية يومية يتكبدها سكان القطاع من أبناء الشعب الفلسطيني، نساء ورجالاً، شيوخاً وأطفالاً، الذين ضاقت بهم السبل وهم يناشدون دونما جدوى ما يسمى بالمجتمع الدولي لوقف هذا العدوان الغاشم.

كما أشار إلى استمرار الدعم العسكري والسياسي الأمريكي والغربي ليمضي كيان الاحتلال في انتهاك جميع القواعد والقوانين والأعراف الدولية، وفي رفض القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2727 (2024)، على علاّته وقصوره، الذي دعا لوقف إطلاق النار في شهر رمضان فقط، ولكن أبى كيان الاحتلال إلاّ أن يستمر في حربه الغاشمة دونما اكتراث بالقرارات والقوانين الدولية ودون احترام للشهر الفضيل.

وأثنى السفير حسام آلا على الجهود المقدرة التي يبذلها الأشقاء في الجزائر، بوصفهم العضو العربي في مجلس الأمن، وسعيهم الدؤوب لوقف العدوان وتوفير الحماية الدولية والإغاثة الإنسانية للشعب الفلسطيني ووضع مجلس الأمن أمام مسئولياته القانونية والأخلاقية.

• مجزرة مجمع الشفاء

كما أوضح أن استمرار المجازر الإسرائيلية يؤكد أن محو غزة عن بكرة أبيها وتنفيذ مخطط التطهير العرقي والتهجير القسري هو الهدف الذي يسعى كيان الاحتلال الصهيوني لتحقيقه، حيث لا يمر يوم دون وقوع المئات من أبناء شعبنا في فلسطين، شهداء ومصابين، وآخرها في مجمع الشفاء الطبي.

وأكد المندوب الدائم لسوريا لدى الجامعة العربية أنه بعد 14 يوماً من الحصار الكامل لمستشفى الشفاء وإخراجه كلياً عن العمل، والعالم شاهد بأم عينه إحدى أبشع المجازر التي شهدها العصر الحديث، وبعد أن تم العثور على مئات الجثث المشوهة لأطفال ونساء ومدنيين ومرضى ومسعفين قتلوا برصاص جيش الاحتلال. لتنضم هذه المجزرة إلى غيرها من المجازر والجرائم التي ارتكبها الكيان طيلة تاريخه الأسود.

وأشار إلى أن استمرار آلة الحرب الإسرائيلية في القتل والإجرام الهمجي، وإمعانها في ارتكاب المجازر والانتهاكات الجسيمة والممنهجة لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ما كان ليستمر دون دعم الولايات المتحدة التي تصر على شراكتها الكاملة في العدوان الإسرائيلي مع استمرارها في توفير الإمدادات العسكرية القاتلة، تزهق أرواح المئات من الأبرياء في فلسطين المحتلة وسوريا ولبنان.

كما أكد أن سوريا تحمل كيان الاحتلال وشركائه الأمريكيين المسئولية الكاملة عن هذه الجرائم وعن تهديد السلم والأمن في كامل منطقة الشرق الأوسط والدفع بها إلى مستويات غير مسبوقة من التصعيد والتوتر.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك