توقعات بتراجع أسعار الجلود مع زيادة معروض عيد الأضحى - بوابة الشروق
الإثنين 21 سبتمبر 2020 3:12 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

توقعات بتراجع أسعار الجلود مع زيادة معروض عيد الأضحى

مدبح السيدة زينب - تصوير أحمد عبد الفتاح
مدبح السيدة زينب - تصوير أحمد عبد الفتاح
كتبت ــ أميرة عاصى:
نشر في: الإثنين 3 أغسطس 2020 - 8:34 م | آخر تحديث: الإثنين 3 أغسطس 2020 - 8:34 م

 الجباس: الأسعار ستنخفض بنسبة 70 %.. مهران: الزيادة فى المعروض ليست كبيرة مثل كل عام

توقع أصحاب مدابغ الجلود، تراجع الأسعار بشكل كبير مع انتهاء عيد الأضحى المبارك، نتيجة وفرة المعروض من جلود الأضاحى، مع انخفاض الطلب عليها محليا وتراجع الصادرات مع انتشار فيروس كورونا، مشيرين إلى أن المعروض من الجلود هذا الموسم منخفض مقارنة بكل عام نتيجة قلة المذبوحات بسبب الظروف الاقتصادية التى تعرض لها أغلب المواطنين فى الفترة الأخيرة.
ويرى عبدالرحمن الجباس، عضو غرفة دباغة الجلود، أن أسعار الجلود ستنخفض بنسبة 70% نتيجة لزيادة المعروض وانخفاض الطلب عليها، كما توقع انخفاض أسعار الجلد المدبوغ بنسبة 25%.
وأوضح الجباس، أن حجم المعروض من الجلود خلال أيام عيد الأضحى يعادل 3 شهور طبيعية، وهو ما يؤدى إلى انخفاض أسعار الجلد الخام، مؤكدا تراجع المعروض من الجلود فى موسم عيد الأضحى هذا العام بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضى، نظرا لاتجاه عدد كبير من الأسر إلى شراء اللحوم بدلا من الذبح نتيجة للظروف الاقتصادية المصاحبة لأزمة كورونا.
ويصل حجم جلود الأضاحى لنحو مليونى جلدة فى عيد الأضحى المبارك فقط، وفقًا لغرفة الجلود بالغرفة التجارية بالقاهرة.
وأرجع الجباس تراجع أسعار الجلود فى العيد إلى تدنى جودتها، فأغلبها يكون بها قطوع كما أن تركها فى الشمس قد يؤدى إلى تحلل جزء من الطبقة الأمامية للجلد، مشيرا إلى أن 80% من الجلود التى يتم استلامها فى العيد تكون من الأفراد الذين يذبحون فى منازلهم خارج المجازر.
ولفت إلى أن المدابغ تشترى الجلد من المجازر بأسعار مرتفعة بنسبة 60 و70% مقارنة بأسعار الجلود من الأفراد، حيث يصل سعر الجلد البقرى من المجزر إلى 70 أو 80 جنيها، بينما لا يتعدى 20 جنيها للبقرى والجاموس المذبوح بالخارج.
وتابع أنه مع ضيق الحالة الاقتصادية للمواطنين اتجه عدد كبير للشراء من المجازر بدلا من الذبح فى منازلهم مما يزيد من حجم الجلود المذبوحة داخل المجازر، «هذا له مردود جيد حيث سيزيد من جودة الجلد».
وشدد على أن تكلفة إنتاج الجلود ارتفعت بعد الانتقال إلى الروبيكى نتيجة زيادة أسعار النقل وارتفاع فواتير المياه والكهرباء، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج لتصبح أغلى من الجلد نفسه خلال العامين الماضيين، «فى حين يبلغ سعر الجلد الخام 80 جنيها فإن أسعار الكيماويات المستخدمة فى إنتاجه تصل إلى 250 جنيها».
من جانبه أكد محمد مهران، رئيس شعبة الجلود والمدابغ بغرفة القاهرة التجارية، تراجع أسعار الجلود بشكل كبير مع زيادة المعروض منها فى عيد الأضحى، «بل تم التخلص منها بصناديق القمامة نتيجة لانخفاض الأسعار بشكل كبير مثلما حدث العام الماضى، وإلقاء أغلبها فى الشوارع بسبب قلة الطلب عليها».
ولفت مهران إلى أن الزيادة فى المعروض هذا الموسم ليست كبيرة مثل كل عام، نتيجة لانخفاض عدد المذبوحات بسبب انتشار فيروس كورونا، مطالبا وزارة التجارة والصناعة بإلغاء القرار رقم 304 الذى أصدرته عام 2011 بفرض حظر على تصدير الجلد فى مرحلة «الوايت بلو»، لمدة 6 أشهر حتى تستطيع المدابغ تصدير الجلود بدلا من إلقائها بالقمامة، خاصة أن مصانع المنتجات الجلدية لديها مخزون كبير من الجلود ولا يوجد عليها طلب محليا، مشيرا إلى أن هذه القرارات يجب مراجعتها كل 6 أشهر على الأقل وفقا لحالة السوق ولا يجب تطبيقها لفترة طويلة.
وتراجعت صادرات مصر من الجلود والأحذية والمصنوعات والملابس الجلدية، بنسبة 42.5%، خلال النصف الأول من العام 2020، لتصل إلى 26.266 مليون دولار مقابل 45.699 مليون دولار فى نفس الفترة من العام الماضى، وفق تقرير صادر عن المجلس التصديرى للجلود والأحذية والمنتجات الجلدية.
وبحسب التقرير، بلغت صادرات دباغة الجلود خلال النصف الأول من العام نحو 24.936 مليون دولار، بنسبة 94.92% من صادرات القطاع، فيما بلغت صادرات المصنوعات والملابس الجلدية نحو 447.3 ألف دولار، مستحوذة على 1.7%، وسجلت صادرات الأحذية والفوندى نحو 886.149 ألف دولار مستحوذة على 3.37%.
من جانبه أكد نبيل الشيمى، مدير عام غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات، عن انخفاض المعروض من الجلود فى موسم عيد الأضحى مقارنة بالعام الماضى نتيجة لإنفاق جزء كبير من دخل المواطنين على طرق ومنتجات الوقاية من فيروس كورونا، بالإضافة إلى أن المواطن يعيد ترتيب إنفاقه واحتجاز جزء من الدخل تحسبا للأيام القادمة، مع اقتراب موسم المدارس، مما أدى إلى نقص المذبوحات وانخفاض المعروض من الجلود.
وأضاف الشيمى، أن أسعار المنتجات الجلدية لم تنخفض مع تراجع أسعار الجلود الخام فى عيد الأضحى، خاصة أن المصانع لا تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية حتى الآن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك