قال مسؤولون محليون ووزارة الصحة الفلسطينية إن فتيين فلسطينيين استشهدا اليوم الأربعاء في هجوم شنه مستوطنون مسلحون وجنود إسرائيليون على قريتهما في الضفة الغربية المحتلة، وسط تصاعد عنف المستوطنين اليهود في تلك المنطقة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الاثنين هما الشاب عمر محمد ناجي النعسان (١٩ عاما) والطفل خليل راسم خليل شحادة (١٦ عاما) ، وقال رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) إنهما لقيا حتفهما في قرية المغير بالقرب من رام الله.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته دخلت قرية المغير لتوفير الحماية لأفراد الشرطة ومدني إسرائيلي كان يسعى لاستعادة ماشية.
وأضاف أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على "محرضين رئيسيين" على "اضطرابات عنيفة" ألقى خلالها الناس الحجارة على القوات، مشيرا إلى أن الواقعة قيد التحقيق.
ووقع هذا الهجوم وسط موجة من العنف المتصاعد على يد مستوطنين مسلحين في الضفة الغربية المحتلة، بعد أن أثار حصار مستوطنين لقرية قصرة في أغسطس آب تنديدات دولية.
وتقود حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسعا سريعا للمستوطنات في الضفة الغربية، وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967. وأقامت إسرائيل عشرات المستوطنات والمواقع الاستيطانية الجديدة في المنطقة.
وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن الوجود المتزايد للمستوطنين على أطراف القرى الفلسطينية، مثل قصرة، هو جزء من محاولات أوسع نطاقا للمستوطنين من أجل السيطرة على مزيد من الأراضي من الفلسطينيين، مما يقلص الأراضي التي يسعون إلى إقامة دولة عليها.