محمود محي الدين: إفريقيا تمتلك فرصًا استثمارية واعدة في الزراعة والصناعة والتكنولوجيا - بوابة الشروق
السبت 3 أكتوبر 2026 10:03 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

محمود محي الدين: إفريقيا تمتلك فرصًا استثمارية واعدة في الزراعة والصناعة والتكنولوجيا


نشر في: السبت 3 أكتوبر 2026 - 9:15 م | آخر تحديث: السبت 3 أكتوبر 2026 - 9:16 م

قال الدكتور محمود محي الدين المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة التنمية المستدامة، إن الاستثمار والتمويل وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص الأفريقي من أبرز المجالات التي يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة.

وأضاف خلال مقابلة مع قناة إكسترا نيوز، أن القارة تمتلك فرصًا استثمارية متنوعة في قطاعات الزراعة والصناعة والتكنولوجيا، إلى جانب التعليم والرعاية الصحية والخدمات، بالإضافة إلى أن معدلات النمو في عدد من الدول الأفريقية تتجاوز معدلات النمو العالمية، بالتزامن مع امتلاك القارة تركيبة سكانية شابة، إذ يبلغ الوسيط العمري نحو 19 عامًا.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحقق فوائد مهمة للقارة الإفريقية في مجالات الطب والتعليم ورفع كفاءة العاملين، داعيًا إلى التركيز على الاستخدامات التي تلبي احتياجات القارة بدلًا من التعامل فقط مع المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا.

وأشار إلى أن تأثيرات الذكاء الاصطناعي المحتملة على سوق العمل الأفريقي، وفق تقرير حديث للبنك الدولي أشار إليه، أقل من نظيرتها في أوروبا وبعض الاقتصادات المتقدمة، مؤكدًا أهمية الاستثمار في البنية التكنولوجية والتعليم والتدريب وتأهيل سوق العمل.

ونوه بإن إفريقيا بحاجة إلى الاستفادة من تجاربها السابقة في التعامل مع مواردها الطبيعية، والعمل على تصنيع هذه الموارد داخل القارة بدلًا من تصديرها في صورتها الأولية، كما ضرب مثالًا بالنحاس، الذي يمكن أن يمثل عنصرًا مهمًا في تصنيع الكابلات المستخدمة في التحول الرقمي إلى جانب المكونات الداخلة في صناعة البطاريات، موضحًا أن زيادة المكون المحلي يمكن أن ترفع فرص النمو وتدعم اندماج الدول الأفريقية في سلاسل الامداد العالمية.

وأكد محيي الدينأن التعاون المصري مع الدول الأفريقية يمكن أن يدعم الانتقال من مرحلة طرح الفرص إلى تنفيذ مشروعات مشتركة، مشيرًا إلى أهمية تبادل المعرفة والتعاون بين الجامعات والاستثمار في قواعد البيانات، فضلًا عن إعطاء أولوية للتجارة باعتبارها أسرع من الاستثمار في بعض الحالات، بالإضافة إلى أن الاستثمار المشترك والتعاون مع المؤسسات المالية الإقليمية، ومنها البنك الأفريقي للتنمية والبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، يمكن أن يساهما في تنفيذ مشروعات تنموية بالقارة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك