• استمرار رحلات الطيران العربية للمنطقة عامل جذب لزيادة الحركة السياحية الوافدة
أعلن عدد من مستثمرى السياحة بمنطقة الساحل الشمالى والعلمين الجديدة استمرار الموسم السياحى حتى بداية شهر نوفمبر المقبل فى ظل استمرار توافد السائحين الأجانب لهذه المنطقة الواعدة. مؤكدين أن معظم فنادق الساحل الشمالى والعلمين الجديدة تواصل تلقى طلبات حجوزات جديدة، وهو ما ساهم فى ارتفاع إشغالاتها إلى أكثر من 80% حتى بداية الشهر المقبل.
كانت العديد من فنادق الساحل الشمالى والعلمين الجديدة قد رفعت خلال الموسم السياحى الصيفى شعار كامل العدد، ولا توجد غرف شاغرة بل ووضعت قوائم انتظار بعد وصول نسب الإشغال بها إلى الحد الأقصى.
أعلنت وزارة السياحة والآثار زيادة حركة الطيران العارض إلى مطار العلمين الدولى بنسبة 50% خلال الموسم الصيفى مقارنة بالعام الماضى، حيث أشار وزير السياحة والآثار شريف فتحى إلى قيام وزارة الطيران المدنى بتوسعة مطار العلمين الدولى فى ضوء الزيادة التى يشهدها فى حركة الطيران، حيث سجل خلال موسم الصيف الجارى زيادة بنسبة 50% فى عدد رحلات الطيران العارض الوافدة إليه مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى والذى شهد زيادة بنسبة 540%.
قال هشام إدريس، عضو غرفة شركات السياحة، إن الموسم السياحى مستمر فى منطقة الساحل الشمالى والعلمين الجديدة حتى بداية شهر نوفمبر المقبل فى ظل استمراررحلات الطيران وتوافد السائحين الأجانب لهذه المنطقة الواعدة، مؤكدًا أن العديد من فنادق الساحل الشمالى والعلمين الجديدة تواصل تلقى طلبات حجوزات جديدة، وهو ما ساهم فى ارتفاع إشغالاتها الى أكثر من 80% حتى بداية الشهر المقبل.
وأشار إدريس إلى أن منطقة الساحل الشمالى مستمرة أيضًا فى احتضان العديد من الفعاليات الفنية والترفيهية لجذب المزيد من الرواد من السائحين العرب والأجانب، وهو ما ساهم استمرار الانتعاشة السياحية لجميع المنشآت السياحية من فنادق ومطاعم بالإضافة إلى الفنادق والمنتجعات السياحية، لافتًا إلى أن هناك مطاعم وفنادق لا تغلق طوال العام بالساحل الشمالى، وتستقبل رواد عطلات نهاية الأسبوع طوال الشتاء من الراغبين فى الاستمتاع بالمقومات السياحية لهذه المنطقة.
كما أشار عضو غرفة شركات السياحة إلى استمرار رحلات الطيران العربية خاصة رحلات الطيران القادمة السعودية إلى منطقة الساحل الشمالى والعلمين الجديدة حتى نهاية الشهر الجارى وفقًا للحجوزات السياحية المؤكدة من العديد من شركات السياحة لقدوم سائحيها وهوما يعد عامل جذب قوى للأشقاء العرب للاستمتاع بمقومات المنطقة خلال هذه الفترة.
ومن جانبه أعلن الخبير السياحى أنور هلال نائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بجنوب سيناء وأحد كبارالمستثمرين فى منطقة الساحل الشمالى استمرار تلقى فنادق الساحل الشمالى والعلمين الجديدة حجوزات جديدة من عدد من الاسواق الاوروبية المصدرة للسياحة الى مصر وهو مايساهم فى ارتفاع اشغالات الفنادق والمنتجعات السياحية بهذه المنطقة.
وأكد هلال أن الجهود التى يبذلها مستثمرو السياحة بالمنطقة بدأت تؤتى ثمارها لمد الموسم السياحى بمنطقة الساحل الشمالى والعلمين الجديدة لأكثر من 6 شهور، لافتًا إلى أن القطاع السياحى الخاص بالتعاون مع الاجهزة الحكومية المعنية وضع خطة شاملة لمد الموسم السياحى بمنطقة لساحل الشمالى والعلمين الجديدة ليصل الى 9 شهور بدلًا من 4 شهور فقط فى العام.
وأضاف أن القطاع السياحى يستهدف تحويل هذه المنطقة الواعدة من وجهة سياحية تقتصر على شهور الصيف فقط إلى مقصد سياحى متكامل يعمل على مدى 9 شهور على الأقل مشيرًا إلى أن هذه الخطة تعتمد على إقامة فعاليات وأنشطة سياحية وترفيهية متنوعة بالإضافة إلى ضرورة توفير رحلات طيران منتظمة.
وأشار الخبير السياحى أنور هلال إلى أن أعداد السائحين الوافدين إلى الساحل الشمالى لا تزال محدودة مقارنة بالإمكانات الهائلة التى تمتلكها المنطقة، موضحًا أن وجود نحو 300 ألف سائح فقط لا يتناسب مع حجم المقصد وفرصه فى الوقت الذى تستحوذ فيه الغردقة وشرم الشيخ على نحو 80% تقريبًا من إجمالى الحركة السياحية الوافدة إلى مصر التى تجاوزت 19 مليون سائح العام الماضى 2025.
ولفت إلى أن أحد أبرز التحديات أمام نمو السياحة فى الساحل الشمالى يتمثل فى محدودية الطاقة الفندقية، حيث لا يتجاوز عدد الغرف الفندقية بالمنطقة نحو 7 آلاف غرفة، وهو رقم لا يتناسب مع حجم المنطقة أو الطموحات المستهدفة لزيادة الحركة السياحية ونحتاج إلى مضاعفته عدة مرات.
وأكد أنور هلال أن توسيع مطار العلمين ساهم فى زيادة الحركة الوافدة للمنطقة ليعمل جنبًا إلى جنب مع مطارى برج العرب بالإسكندرية ومطار مطروح، وهو ما يسهم فى زيادة التدفقات السياحية للمنطقة خلال الفترة الماضية، مشددًا على ضرورة العمل على زيادة الطاقة الفندقية الاستيعابية لمنطقة الساحل الشمالى والعلمين الجديدة للوصول بها إلى أكثر من 30 ألف غرفة فندقية.
وأضاف هلال أن الساحل الشمالى يشهد حاليًا أكبر عملية تطوير فى تاريخه فلم يعد مجرد مجموعة من المنتجعات الشاطئية التى تعمل أربعة أشهر فى العام بل يجرى إنشاء ريفيرا مصرية متكاملة تمتد من مارينا شرقًا وحتى شواطئ سيدى حنيش غربا لتنافس الريفيرا الأوروبية الواقعة على الضفة الأخرى من البحر المتوسط والممتدة من بورتوفينو فى إيطاليا إلى سان تروبيه فى فرنسا.