خبراء يشككون في خطة ترامب لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز - بوابة الشروق
الأربعاء 4 مارس 2026 8:33 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

خبراء يشككون في خطة ترامب لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز

محمد هشام
نشر في: الأربعاء 4 مارس 2026 - 3:58 م | آخر تحديث: الأربعاء 4 مارس 2026 - 3:59 م

شكك خبراء دوليون في مجال الشحن البحري، اليوم الأربعاء، في جدوى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمرافقة السفن التجارية وناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

وقال ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، مساء أمس، إنه أمر مؤسسة تمويل التنمية الأمريكية بتوفير "تأمين ضد المخاطر السياسية وضمانات للأمن المالي لجميع التجارة البحرية، وخاصةً الطاقة، التي تعبر الخليج، بسعر معقول للغاية"، وفقا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.

وأضاف ترامب: "إذا لزم الأمر، ستبدأ البحرية الأمريكية بمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن".

تكلفة باهظة للغاية


وكتبت أمينة بكر، رئيسة قسم أبحاث الطاقة في الشرق الأوسط بشركة "كيبلر" للبيانات والتحليلات، في منشور على منصة "إكس": "لا أحد في الخليج لديه أي تفاصيل حول كيفية تنفيذ خطة ترامب.. لا يعتقد خبراؤنا أن فكرة ترامب بمرافقة السفن ستنجح، لأن السفن ستكون عرضة بشكل كبير للصواريخ الإيرانية، وحتى لو تمكنوا من مرافقة السفن، ستكون التكلفة باهظة للغاية".

كما أفاد المجلس البحري الدولي ومجلس بحر البلطيق، أكبر رابطة شحن دولية غير حكومية، في بيان، بأن "توفير الحماية لجميع ناقلات النفط العاملة في المناطق المهددة حاليا من قِبل إيران أمر غير واقعي، إذ يتطلب ذلك عددا كبيرا جدا من السفن الحربية وغيرها من الأصول العسكرية".

وأشار محللون آخرون إلى أن عملية مرافقة ناقلات النفط ستستغرق أسبوعا على الأقل لتنظيمها، وستتطلب ضربات أمريكية واسعة النطاق على المعدات الإيرانية المضادة للسفن، مثل المسيرات البحرية والغواصات الصغيرة، كما تمتلك إيران القدرة على زرع ألغام في مضيق هرمز.

يشار إلى أن البحرية الأمريكية وفرت الحماية لناقلات النفط المسجلة في الولايات المتحدة التي عبرت مضيق هرمز في الفترة 1987-1988 خلال الحرب العراقية الإيرانية، لكنها لم تكن طرفا منخرطا في القتال خلال هذا الصراع.

ويُعد مضيق هرمز أهم ممر بحري للطاقة عالميا، حيث يمر عبره أكثر من خُمس إمدادات النفط والغاز المسال العالمية، مما يجعله نقطة استراتيجية حساسة تربط الخليج العربي بالمحيط الهندي.

ويربط المضيق، الواقع بين سلطنة عُمان وإيران، الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويتميز بعمقه واتساعه الكافيين لاستيعاب أكبر ناقلات النفط الخام في العالم، ويُعد من أهم الممرات المائية الحيوية لنقل النفط، وتتدفق كميات هائلة من النفط عبر المضيق، ولا توجد سوى خيارات قليلة لتصريف النفط منه في حال إغلاقه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك