بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، في اتصال هاتفي اليوم الأربعاء، تلقاه من نظيره الصيني وانج يي، تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن الجانبين بحثا خلال الاتصال تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، والجهود المبذولة حيالها.
وكان وزير الخارجية الصيني قد صرح في وقت سابق اليوم الأربعاء بأن مهاجمة الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران أثناء المفاوضات أمر "غير مقبول"، مؤكداً أن "اغتيال زعيم دولة ذات سيادة والتحريض على تغيير النظام أمر غير مقبول بتاتاً"، وذلك في إشارة إلى اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب.
وعلى الصعيد الاقتصادي، استخدم البلدان نظاماً معقداً لتأمين صادرات النفط من إيران إلى الصين عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى لإخفاء مصدر الشحنات؛ حيث تشتري الصين ما يقارب 90% من صادرات النفط الإيرانية، رغم أن هذه النسبة لا تمثل سوى 12% من إجمالي واردات الصين النفطية.
وفي السياق ذاته، اتخذت الصين عدة خطوات لحماية نفسها من أي اضطراب مفاجئ في إمدادات الطاقة، حيث قامت ببناء احتياطي نفطي وطني استراتيجي، مع تشجيع استخدام السيارات الكهربائية وتقنيات أخرى للحد من الاعتماد على استهلاك النفط.