سوريا.. قوة أممية تحقق في مقتل شاب باستهداف إسرائيلي لسيارة - بوابة الشروق
الجمعة 24 أبريل 2026 6:25 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

سوريا.. قوة أممية تحقق في مقتل شاب باستهداف إسرائيلي لسيارة

وكالة الأناضول
نشر في: السبت 4 أبريل 2026 - 6:30 م | آخر تحديث: السبت 4 أبريل 2026 - 6:30 م

• قوات إسرائيلية استهدفت السيارة في قرية الزعرورة بريف القنيطرة الجنوبي، وفق وكالة الأنباء السورية

 

التقى وفد من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك في هضبة الجولان السورية المحتلة (أندوف)، السبت، عددا من أهالي بلدة الرفيد بريف القنيطرة (جنوب غربي)، للوقوف على ملابسات مقتل شاب باستهداف إسرائيلي لسيارة بالمنطقة.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن "وفدا من قوات الأندوف، تحدث مع أهالي بلدة الرفيد، حول ملابسات استهداف السيارة المدنية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية الزعرورة، بريف القنيطرة الجنوبي، الجمعة، والذي أسفر عن مقتل شاب".

والجمعة، أعلنت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية: "مقتل شاب (لم تحدد هويته) في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لسيارة بقذيفة دبابة في قرية الزعرورة".

وباتت الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري شبه يومية خلال الأشهر الأخيرة، وتتخللها حملات دهم وتفتيش لمنازل ونصب حواجز، فضلا عن اعتقال مدنيين، بينهم أطفال ورعاة أغنام.

وأنشئت قوة "أندوف" بقرار من مجلس الأمن الدولي عام 1974 لمراقبة فض الاشتباك في مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ حرب يونيو 1967، وتؤدي مهامها منذ ذلك التاريخ.

واتفاقية فصل القوات (فض الاشتباك) جرى توقيعها بين إسرائيل وسوريا في 31 مايو 1974، وأنهت حرب 6 أكتوبر 1973 وفترة استنزاف أعقبتها على الجبهة السورية.

وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات واحتلت المنطقة السورية العازلة، وتنفذ بشكل شبه يومي توغلات في الجنوب السوري، تتخللها اعتقالات ونصب حواجز وتفتيش المارة.

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد غارات جوية على سوريا، فقتلت مدنيين، ودمرت مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

كل ذلك يحدث رغم إعلان دمشق مرارا التزامها باتفاقية فصل القوات لعام 1974، ورغم الإعلان في 6 يناير الماضي عن تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل، بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.

وتقول السلطات السورية إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يحد من قدرتها على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك