قال المتحدث باسم الشئون الخارجية للاتحاد الأوروبي أنور العنوني، الاثنين، إن الاتحاد يرفض أي تغيير في السيطرة على الأراضي في قطاع غزة، تعليقا على استحداث إسرائيل ما يسمى "الخط البرتقالي" في القطاع.
جاء ذلك خلال رده على سؤال الأناضول بشأن إنشاء إسرائيل "الخط البرتقالي" في غزة، ما يرفع المساحة التي تسيطر عليها إلى أكثر من 60% من القطاع، بدلا من تنفيذ عمليات الانسحاب الإضافية المنصوص عليها في اتفاق السلام.
وأكد العنوني أن الاتحاد الأوروبي يريد التشديد مرة أخرى على أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت إدارة السلطة الفلسطينية.
وذكر أن الاتحاد الأوروبي يجدد دعوته إلى التنفيذ العاجل لخطة السلام في غزة، معربا عن حزنه العميق إزاء الوضع الإنساني الكارثي المستمر في القطاع.
ودعا إسرائيل إلى السماح فورا بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة وعلى نطاق واسع، دون عوائق، وضمان توزيعها بشكل مستدام.
ومؤخرا استحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي ما بات يُعرف بـ"الخط البرتقالي"، الذي يتجاوز "الخط الأصفر" الذي نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.
وبموجب الاتفاق، فإن "الخط الأصفر"، يفصل بين مناطق سيطرة جيش الاحتلال شرقا، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالوجود فيها غربا، ويغطي نحو 53% من مساحة القطاع.
لكن إسرائيل لم تلتزم بذلك، وزحفت تدريجيا من الخط الأصفر إلى مناطق جديدة في عمق القطاع، في مساحة أطلق عليها مؤخرا اسم "الخط البرتقالي".
وجرى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 172 ألف مصاب، إضافة إلى دمار هائل طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.