ارتكب الجيش الإسرائيلي الثلاثاء، 6 خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع لبنان، وفق مصدر رسمي.
وتأتي تلك الخروقات الإسرائيلية رغم انطلاق الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الإيطالية روما التي تستمر 3 أيام، ورغم توقيع اتفاق الإطار بين البلدين في يونيو الماضي.
وفي جنوبي البلاد، قالت وكالة الأنباء اللبنانية بـ"تقدم آليات العدو (الإسرائيلي) من بلدة حداثا باتجاه أطراف بلدة عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل، تزامنا مع قصف مدفعي وتحليق للطيران المسيّر والاستطلاعي المعادي في الأجواء".
وأضافت الوكالة: "ينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة في اتجاه بلدة حداثا، بالتزامن مع تسجيل تحرّك آليات عسكرية في البلدة لجهة بلدة حاريص".
وفي شرقي لبنان، قالت الوكالة إن "الطيران الحربي المعادي حلق في أجواء بعلبك والبقاع على علو منخفض".
كما حلق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء البقاع الشمالي.
وأيضا حلق الطيران الحربي الإسرائيلي فوق جرود عكار والهرمل حتى الحدود السورية على ارتفاع متوسط.
وفي وسط لبنان، حلق الطيران الإسرائيلي المسيّر بشكل متواصل في أجواء العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.
وتأتي الخروقات الإسرائيلية عقب انطلاق سابع جولة مفاوضات بين بيروت وتل أبيب في روما في وقت سابق الثلاثاء.
وقبل استضافة روما الجولة الثانية، عُقدت سابقا 5 جولات في واشنطن، ضمن مسار ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية.
ورغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 16 أبريل الماضي، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس السابق، وأسفر عن 4 آلاف و333 شهيدا و12 ألفا و250 جريحا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.