وصف مسئول سابق في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نتائج انتخابات التجديد النصفي بأنها أسوأ بكثير مما كان متوقعًا، مشيرًا إلى تداعياتها السياسية على مستقبل الحزب الجمهوري.
وقال المسئول، في تصريحات لشبكة «سي إن إن»، إن الحزب الجمهوري يواجه حالة من التفكك، مضيفًا أن الحزب خسر السيطرة على مجلس النواب حتى عام 2030 على الأقل، ومجلس الشيوخ حتى عام 2032.
واعتبر أن النتائج تلقي بظلالها على الطموحات السياسية لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، مشيرًا إلى أنها قد تنهي فرصه في الترشح للرئاسة عام 2028.
وسجل الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 مكاسب غير مسبوقة منذ عقود، باستعادة السيطرة على مجلسي الكونجرس (النواب والشيوخ) وانتزاع مقاعد من الجمهوريين في ولايات ظلت معاقل تقليدية لهم، فيما شهدت سباقات حكام الولايات تحولاً تاريخياً بانتخاب 3 حكام من أصول إفريقية يتولون مناصبهم في الوقت نفسه للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
وأعاد الديمقراطيون رسم خريطة التوازنات السياسية في واشنطن، بعد فوزهم بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ، في تحول يمنحهم قدرة على تعطيل أجندة الرئيس دونالد ترامب التشريعية، وممارسة رقابة أوسع على إدارته خلال العامين الأخيرين من ولايته.
وبحسب «رويترز»، جاءت هذه النتائج في وقت أظهرت فيه استطلاعات الرأي استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة وأداء الإدارة الأمريكية، إلى جانب تداعيات الحرب مع إيران، التي شكلت عوامل مؤثرة في توجهات التصويت.