دعت الدكتورة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، إلى طلب رأي استشاري من محكمة العدل الدولية بشأن الضوابط القانونية لاستخدام حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن، خاصة عند وقوع الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
وأضافت في لقاء خاص مع الإعلامية الدكتورة منة فاروق، عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن إعادة إعمار غزة دون معالجة جذور الأزمة والمشكلة السياسية الأساسية يمكن أن يعيد المنطقة إلى دائرة من الهدم وإعادة البناء دون الوصول إلى حل دائم.
وأوضحت أن الأمم المتحدة تمثل الساحة المناسبة للعمل من أجل التوصل إلى حل سياسي للقضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن استخدام حق الفيتو يؤدي إلى إسقاط مقترحات مطروحة داخل مجلس الأمن.
وطرحت موسار مطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة محكمة العدل الدولية بإصدار رأي استشاري يوضح الحالات التي يجوز فيها استخدام الفيتو، والحالات التي يمثل استخدامه فيها إساءة لهذه السلطة.
وأكدت أن حق النقض لا ينبغي استخدامه عند وقوع الفظائع الجماعية أو الإبادة الجماعية أو الجرائم ضد الإنسانية، وفق رؤيتها القانونية.
وأشارت إلى إدراكها أن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن لن تتخلى طواعية عن الفيتو، وأن الرأي الاستشاري سيكون غير ملزم، لكنها شددت على أهمية اتخاذ خطوة في هذا الاتجاه، قائلة: «إذا لم نتخذ خطوة فلن يتغير شيء، ولا أريد أن أكون رئيسة لا تتخذ خطوة».
ويُذكر أن موسار ناقشت رؤيتها بشأن إصلاح استخدام حق الفيتو مع الرئيس السيسي خلال مباحثاتهما في القاهرة، بحسب تصريحاتها، فيما تناول اللقاء الرسمي بين الرئيسين عددًا من ا