طيبة وأبو مينا.. أهم مواقع التراث العالمية الموجودة في مصر تطبقا لتصنيف اليونسكو - بوابة الشروق
الأربعاء 26 يناير 2022 10:19 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


طيبة وأبو مينا.. أهم مواقع التراث العالمية الموجودة في مصر تطبقا لتصنيف اليونسكو

شارع المعز
شارع المعز
إسلام عبدالمعبود
نشر في: السبت 4 ديسمبر 2021 - 4:45 م | آخر تحديث: السبت 4 ديسمبر 2021 - 4:45 م

تمتلك مصر عدد من مواقع التراث العالمي، والتي أدركتها منظمة اليونسكو ضمن برنامج مواقع التراث الدولية، والتي تديره اليونسكو وتحصل هذه المواقع المسجلة على مساعدات مالية تحت شروط معينة، ومنها الحفاظ عليها ضد أي تعدي أو إهمال.

ونرصد من خلال السطور التالية مواقع التراث العالمي التي تمتلكها مصر:

- مدينة طيبة القديمة ومقبرتها

وتعتبر «طيبة» من أهم المدن القديم في مصر وأكثرها ثراء، حيث كانت هي العاصمة العاصمة الدينية والسياسية للبلاد، كما تضم عدة مواقع أثرية موزعة على الضفتين الشرقية والغربية لنهر النيل؛ حيث تضم الضفة الشرقية مدينة الأحياء وكذلك عدد 14 معبدًا يعد أشهرهم معابد الكرنك والأقصر.

أما الضفة الغربية التي كانت تعرف بمدينة «الموتى» فتضم مقابر قديمة وجبانات مثل وادي الملوك ووادي الملكات، والمعابد الجنائزية مثل معبد الرامسيوم، ومعبد رمسيس الثالث بمدينة هابو، والمعبد الجنائزي للملكة حتشبسوت بالدير البحري، وتم تسجيل موقع طيبة وجبانتها على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي في العام ١٩٧٩م.

- منطقة القديسة كاترين

ويقع في محافظة جنوب سيناء، عند سفح جبل «حوريب» والذي تلقى النبي موسى (عليه السلام) الوصايا، وتضم تلك المنطقة الجبلية العديد من المواقع التراثية والدينية بالإضافة إلى طبيعتها الأخاذة، وهي مقدسة عند أتباع الديانات السماوية الثلاث، ويطلق عليها المسلمون اسم "جبل موسى".

وتأسس الدير في القرن السادس الميلادي في الحقبة البيزنطية، ويعد أقدم دير مسيحي حافظ على وظيفته الدينية حتى الآن، وتتمثل أهميته في أنه يعد نموذجًا لفن العمارة البيزنطية، بالإضافة إلى احتوائه على مجموعات كبيرة من المخطوطات والأيقونات المسيحية القيمة.

- معالم النوبة من أبو سمبل إلى فيلة

يضم الموقع الكثير من الأماكن الأثرية مثل معبد رمسيس الثاني في أبو سمبل، ومعبد إيزيس في جزيرة فيله، والذين أمكن إنقاذهما من الغرق بسبب بناء السد العالي، كان الموقع الأصلي لمعالم موقع التراث العالمي "معالم النوبة" أمام الشلال الثاني، لكن منذ إنشاء السد العالي تم نقلهم إلى موقعهم الحالي الجديد.

كما أطلقت «اليونسكو»، حملة عالمية لإنقاذ المواقع المهددة بالغرق من جراء بناء السد ونقلها لموقع جديد ملائم من ناحية السلامة خلال الفترة من ١٩٦٠ إلى ١٩٨٠م بتكلفة بلغت وقتها 80 مليون دولار، وشاركت فيها 50 دولة وساهم فيها الإيكوموس، وتم تسجيل موقع "معالم النوبة من أبو سمبل إلى فيله" على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي في عام ١٩٧٩م.

- القاهرة التاريخية

تعتبر من أهم وأكبر المدن التراثية على نطاق العالم، تضم عدد من المواقع الأثرية والمباني التاريخية التي يفيح منها عبق التاريخ، تعتبر عاصمة سياسية وثقافية وتجارية ودينية مهيمنة ورائدة في الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط.

تعد المدينة نموذجا متميزا للمعمار الإسلامي، إذ جمعت العديد من الأمثلة المعمارية الفريدة من عصور الأمويين والطولونيين والفاطميين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين، ونظرا لوفرة وثراء هذا المعمار الذي يزين سماء القاهرة فقد عرفها العلماء والمؤرخون والجمهور باسم "مدينة الألف مئذنة".

- أبو مينا

تقع منطقة «أبو مينا» الأثرية عند الحافة الشمالية للصحراء الغربية، على بعد 12 كم من مدينة برج العرب، وترجع إلى القرنين الرابع والخامس الميلادي، كرست تلك المنطقة باسم القديس مينا، وهو مصري عاش في نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع الميلادي.

اكتسب الموقع شهرته من وجود مدفن القديس مينا، وفي أواخر القرن الخامس والنصف الأول من القرن السادس الميلادي أصبحت من أهم مراكز الحج المسيحية في مصر، كما يضم الموقع منشآت عديدة ذات أغراض دينية متنوعة منها مركز الحج؛ وهو المبنى الرئيسي ويقع في الجزء الجنوبي من المنطقة السكنية القديمة.

- منطقة الأهرام من الجيزة إلى دهشور

يعد موقع «منف وجبانتها» واحدًا من أهم مواقع التراث العالمي على مستوى العالم، كانت منف العاصمة المصرية على مدار عدة أحقاب تاريخية منذ عصر الدولة القديمة، ثم فترة من عصر الدولتين الوسطى والحديثة، والعصر المتأخر، وأيضًا خلال بداية عصر الإسكندر الأكبر.

تحتوي على الأعجوبة الوحيدة المتبقية من عجائب الدنيا السبع القديمة، كذلك تتضمن منطقة منف الأثرية ٣٨ هرمًا في الجيزة وسقارة وأبو صير ودهشور، وأكثر من ٩٠٠٠ أثر ومقبرة من فترات مختلفة منذ عصر الأسرة الأولى حتى العصر اليوناني الروماني.

وتنقسم منف كموقع أثري إلى سبعة أقسام إدارية هي: أبو رواش، والجيزة، وزاوية العريان، وأبو صير، وسقارة، وميت رهينة، ودهشور، تم تسجيل موقع منف وجبانتها على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي في العام ١٩٧٩م.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك