التقى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم السبت على هامش انعقاد القمة الأفريقية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الرئيس النيجيري محمد بخاري، ووزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، ووزير خارجية مصر سامح شكري، ووزير خارجية بتسوانا ليموجانج كوابي، كل على حدة.
وبحث اشتية خلال الاجتماعات آخر تطورات القضية الفلسطينية، وسبل إحياء العملية السياسية من أجل إنهاء الاحتلال وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأطلعهم اشتية على الانتهاكات الإسرائيلية التي أشارت إليها مؤخرا عدة مؤسسات دولية في تقاريرها، وخلصت بأن إسرائيل قد ارتكبت الجرم الدولي المتمثل في الفصل العنصري، باعتباره انتهاكا للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وثمن رئيس الوزراء الفلسطيني خلال لقائه الرئيس النيجيري محمد بخاري، موقف نيجيريا الداعم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، مشيرا الى أهمية تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
وأشاد اشتية خلال لقائه الجرندي، بالعلاقات الأخوية ما بين فلسطين وتونس، والدور التونسي المناصر لشعبنا وقضيته العادلة.
أما وزير الخارجية المصري، فقد أكد موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية، وأهمية تهيئة المناخ الملائم لإحياء مسار المفاوضات سعيًا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.