وزير النقل يترأس اجتماع الجمعية العمومية رقم 87 لشركة الجسر العربي بحضور نظيره الأردني - بوابة الشروق
الجمعة 8 مايو 2026 8:40 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

وزير النقل يترأس اجتماع الجمعية العمومية رقم 87 لشركة الجسر العربي بحضور نظيره الأردني

ميساء فهمي
نشر في: الأحد 5 أبريل 2026 - 11:30 ص | آخر تحديث: الأحد 5 أبريل 2026 - 11:30 ص

ترأس الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أعمال الاجتماع السابع والثمانون للجمعية العمومية لشركة الجسر العربي للملاحة وذلك بحضور وزير النقل الأردني، نضال القطامين، ومحي الدين امارة، مندوبا عن وزير النقل العراقي خالد شواني، واللواء نهاد شاهين، نائب وزير النقل للنقل البحري ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة.
يأتي هذا الاجتماع تزامنا مع احتفالات الشركة بمرور 40 عاما على تأسيسها، وتم خلال الاجتماع استعراض نشاط الشركة واهم إنجازاتها خلال عام 2025، والمصادقة على الميزانية العمومية ونتائج اعمال الشركة عن السنة المالية المنتهية بتاريخ 31/12/2025.

من جانبه، أشار مدير عام الشركة عدنان العبادلة، إلى أن الشركة وفي عامها الأربعون، وصلت إلى أقوى مكانة في تاريخها محققة أعلى المؤشرات المالية والتشغيلية منذ تأسيسها في عام 1985، وأصبحت الشركة اليوم أيقونة للعمل العربي المشترك الناجح وركيزة أساسية تدعم اقتصاديات الدول المؤسسة من خلال حركة التجارة والبضائع والمسافرين والمجموعات السياحية فيما بينها وبين باقي دول الإقليم والعالم، فالإنجازات والأرقام والنتائج التاريخية غير المسبوقة التي تحققت جاءت لتعكس ما وصلت إليه الشركة اليوم من تطور وتقدم وازدهار في أعمالها.

وقال إن الشركة تمكنت خلال عام 2025 من تجاوز النتائج التاريخية السابقة التي تم تحقيقها في عام 2024 والتي كان أبرزها تحقيق أرباح بلغت (30) مليون دولار، حيث حققت الشركة في عام 2025 أرباحا سنوية بلغت (32) مليون دولار وهي أعلى أرباح تحققها الشركة منذ تأسيسها، كما وصلت موجودات الشركة في نهاية عام 2025 إلى أعلى قيمة لها منذ تأسيس الشركة وبلغت (229) مليون دولار، وكذلك الأمر فيما يخص حقوق الملكية والتي بلغت (182.3) مليون دولار، وهي ايضاً أعلى قيمة لها منذ تأسيس الشركة، متجاوزة بذلك كل الأرقام والنتائج التي تم تحقيقها في عام 2024.

وأضاف أن مسيرة الإنجازات لم تقفر عند هذه الأرقام فقط، حيث أنه وبعد تراجع معدلات الركوب على بواخر الشركة خلال السنوات الماضية نتيجة للأحداث والظروف الصعبة والمعقدة التي شهدها العالم من أزمات متتالية أثرت بشكل مباشر على مختلف القطاعات، إلا أن الشركة حرصت على إعادة ثقة المسافرين بالسفر بحرا من خلال رفع مستوى وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين على متن أسطولها البحري، ومن خلال تقديم خدمات نقل تكاملية بالتعاون مع شركات النقل البري في كل من الأردن ومصر، بالإضافة إلى طرح عروض تشجيعية خلال المواسم المختلفة، وتطوير أنظمة الحجز الإلكتروني في الشركة، حيث نقلت الشركة خلال عام 2025 على متن أسطولها البحري (317) ألف مسافر بنسبة زيادة وصلت الى (26%) مقارنة بأعداد الركاب المنقولة خلال عام 2024 والبالغة (251) ألف مسافر، علما بأن المرة الأخيرة التي وصل فيها أعداد المسافرين إلى هذا العدد كان في عام 2016.

وفيما يخص حركة التبادل التجاري عبر الخط البحري نويبع-العقبة، أوضح العبادلة أن معدل نقل الشاحنات السنوي عبر الخط البحري نويبع-العقبة خلال الخمسة عشر عاما الأخيرة بلغ (45) ألف شاحنة سنويا، إلا أن الشركة وخلال عام 2024 تمكنت من نقل (78,976) شاحنة، وهو أكبر عدد من الشاحنات يتم نقله منذ تأسيس الشركة في حينه، وفي عام 2025 نقلت بواخر الشركة (79,198) شاحنة متجاوزة بذلك أعداد الشاحنات المنقولة خلال عام 2024 ومسجلة رقم تاريخي جديد لأكبر عدد من الشاحنات المنقولة سنويا منذ تأسيس الشركة.

أما فيما يتعلق بالنشاط السياحي للشركة على خط العقبة-طابا، أكد العبادلة أن الشركة خلال عام 2025 حققت رقما غير مسبوق في أعداد السياح المنقولة، حيث تم نقل (130) ألف سائح بالاتجاهين مقارنة مع (85) ألف سائح تم نقلهم خلال عام 2024، بنسبة زيادة وصلت إلى (52%) وذلك بالرغم مما شهده العالم من توترات جيوسياسية أثرت على مختلف دول العالم، منوها إلى أن دخول القارب السياحي "دهب" والقارب "نيو عقبة" لأسطول الشركة في عام 2025، والترويج المشترك والعمل من خلال ائتلاف سياحي والتعاون مع مكاتب وشركات السياحة والسفر لتحقيق الربط السياحي بين المثلث الذهبي في الأردن ومنتجعات جنوب سيناء، وتنظيم رحلات للمجموعات السياحية المتواجدة في جنوب سيناء لزيارة مدينة العقبة، والمدينة الوردية تحت مسمى رحلات اليوم الواحد، أو رحلات المبيت، أمور ساهمت في تنمية وزيادة النشاط السياحي.

كما تم استعراض خطط الشركة لتنفيذ مجموعة من المشروعات الاستثمارية التي تساهم في تطوير صناعة النقل البحري والسياحي في المنطقة، حيث تعمل الشركة بالتعاون مع هيئة موانئ البحر الأحمر على إنشاء ترسانة لبناء وإصلاح وصيانة السفن في ميناء سفاجا الكبير، بالإضافة إلى تطوير منشأة لصيانة وإصلاح القوارب السياحية "قزق" في شرم الشيخ، مما يساهم في تعزيز البنية التحتية للخدمات البحرية في المنطقة، حيث تجمع هذه المشاريع بين تقديم خدمات صيانة وإصلاح السفن والقوارب واليخوت السياحية بكافة احجامها وأنواعها، وبين إنشاء منطقة ترفيهية متكاملة لخدمة المجموعات السياحية.

وأشار العبادلة إلى أن الشركة في صدد الاتفاق مع شركة تطوير العقبة على منح شركة الجسر العربي حق إدارة وتطوير وتشغيل محطة الركاب في ميناء العقبة بحيث يتم تطوير البنية التحتية والمرافق والخدمات والساحات والأرصفة في محطة الركاب، منوها إلى أن الشركة ستعمل على زيادة رأسمالها من الأرباح المحققة ليصبح (141,000,000 دولار) مائة وواحد وأربعون مليون دولار، الأمر الذي يمكنها من تنفيذ مثل هذه المشاريع الحيوية والمهمة.

و أكد رئيس الشركة أنه في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة بالمنطقة فان هناك استمرارية من الشركة لتقديم خدماتها، وانتظام رحلاتها البحرية لتكون الشركة حلقة الوصل الرئيسية بين الأردن ومصر، لافتا إلى أن السفر بحرا في مثل هذه الظروف الاستثنائية يعد الخيار الأقل تكلفة والأكثر أمنا وبالرغم من ارتفاع التكلفة التشغيلية نتيجة زيادة أسعار الوقود.

وقال إن الشركة وخلال الربع الأول من عام 2026 تمكنت من تحقيق نتائج مميزة وإيجابية، فقد حافظت الشركة على استقرار عملياتها التشغيلية، وتم نقل ما يزيد عن (23) ألف شاحنة خلال الربع الأول من عام 2026، ونقل ما يزيد عن (92) ألف مسافر بنسبة زيادة بلغت (32%) مقارنة مع نفس الفترة من عام 2025 والتي بلغت (70) ألف مسافر، أما فيما يخص خط العقبة - طابا فقد ارتفعت أعداد السياح المنقولة إلى (23%) لتصل إلى (31) ألف سائح مقارنة مع (25) ألف سائح تم نقلهم خلال نفس الفترة من عام 2025 محققة بذلك زيادة بالأرباح بلغت (4%) عن الأرباح المحققة خلال نفس الفترة من عام 2025.

ومن جانبه، أعرب الوزير عن فخره واعتزاه بما حققته الشركة من نتائج مميزة وغير مسبوقة في تاريخ الشركة، مشددا على الدور الكبير الذي تلعبه الشركة في نقل الصادرات المصرية عبر أسطولها البحري إلى الأردن والسعودية والعراق وسوريا ودول الخليج العربي، ودورها في نقل الركاب المتواجدين في الأردن والعراق والسعودية ودول الخليج إلى مصر والعكس، مبينا أن الموانئ المصرية دائما في خدمة العرب، مع تقديم كافة التسهيلات لنقل الصادرات والواردات الأردنية والعربية من خلالها، بحيث يتم ربط ميناء العقبة الأردني وميناء نويبع المصري بالموانئ المصرية المطلة على البحر المتوسط ومنها إلى مختلف دول العالم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك