وول ستريت جورنال: إسرائيل وحزب الله يقتربان من حرب واسعة النطاق - بوابة الشروق
الأحد 14 يوليه 2024 10:19 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

وول ستريت جورنال: إسرائيل وحزب الله يقتربان من حرب واسعة النطاق

هدير عادل
نشر في: الأربعاء 5 يونيو 2024 - 1:41 م | آخر تحديث: الأربعاء 5 يونيو 2024 - 1:41 م

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن إسرائيل وحزب الله اللبناني يقتربان من حرب شاملة بعد شهور من تصاعد الضربات المتبادلة بينهما، الأمر الذي يزيد الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتأمين الحدود الشمالية.

*تصاعد الأعمال العدائية

وأضافت "وول ستريت جورنال"، خلال تقرير منشور عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الأربعاء، أن حزب الله فتح جبهة معركة مع إسرائيل في الثامن من أكتوبر، يعد يوم من عملية طوفان الأقصى.
ويقول حزب الله إن هجماته تأتي دعماً للفلسطينيين، وإنها لن تتوقف حتى توقف إسرائيل حربها في غزة. أما إسرائيل، المترددة في فتح جبهة ثانية، ردت في البداية على حزب الله بهجمات متبادلة، في محاولة لمواءمة أعمالها لتجنب إثارة حرب شاملة.
لكن خلال الأسابيع الأخيرة، يقول الجانبان إنه كان هناك زيادة حادة في الأعمال العدائية. وقد زاد حزب الله من هجماته بالصواريخ والطائرات بدون طيار "الدرونز"، مستهدفا مرافق عسكرية إسرائيلية مهمة. وصعدت إسرائيل كذلك هجماتها، مستهدفة مواقع حزب الله في سهل البقاع جنوب لبنان وكذلك مسئولين كبار في الجماعة.
وبدون وقف لإطلاق النار في غزة واتفاق لاحق مع حزب الله يلبي متطلبات إسرائيل، يقول مسئولون إسرائيليون إن الهجوم أمر لا مفر منه.
وقال الوزير في حكومة الحرب بيني جانتس، إن إسرائيل ستعيد السكان إلى شمال إسرائيل بحلول الأول من سبتمبر – عند بدء الدراسة – إما "عبر اتفاق أو عبر تصعيد".
ويوم الأحد، اشتعلت حرائق غابات في شمال إسرائيل جراء هجمات لحزب الله بالطائرات بدون طيار وصواريخ. وجرى احتواء الحريق إلى حد كبير بحلول صباح الثلاثاء، وتسبب في إصابات طفيفة.
لكن الصور دفعت إلى مطالب في إسرائيل -بعد نحو ثمانية أشهر من حرب متوسطة الحدة مع حزب الله، تسببت في نزوح أكثر من 60 ألف إسرائيلي من الشمال- بشن هجوم على لبنان.

*جهود لحل الصراع

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا تعملان على وضع خطوط عريضة لحل دبلوماسي للصراع، عبر وفود تتنقل بين إسرائيل ولبنان على مدار شهور.
وقال دبلوماسيون مطلعون إن المحادثات تستهدف نقل قوات حزب الله لأكثر من ستة أميال شمال إسرائيل، عبر النهر الليطاني، ويمكن أن يؤدي تدفق قوات الجيش اللبناني أو قوات دولية إلى المنطقة إخراج عناصر الجماعة من المنطقة الحدودية، مشيرين إلى أن إسرائيل ولبنان سيتفاوضان أيضا على نزاعات حدودية موجودة مسبقاً.
وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن سحب قوات حزب الله من شأنه أن يبقي الحزب بعيداً عن مدى الصواريخ المضادة للدبابات للمجتمعات الإسرائيلية ويمنع التهديد بشأن احتمال أن ينفذ حزب الله تهديده طويل الأمد باجتياح شمال إسرائيل.
ويقول حزب الله إنه لن يوافق على اتفاق دبلوماسي مع إسرائيل حتى وقف الحرب في غزة. وبالرغم من جهود جديدة من جانب الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف إطلاق النار في غزة، هناك تحديات كبيرة لبلوغ ذلك، وتقول إسرائيل إنها ستواصل القتال في غزة عند مستوى معين حتى نهاية العام.
وقال حسن فضل الله، عضو الكتلة البرلمانية لحزب الله، إن الرسالة الأساسية وراء عمليات الحزب هي أن الجماعة مستعدة لحرب شاملة مع إسرائيل، وستقاتل بدون قواعد أو حدود.
وأضاف: "لقد دعينا لوقف إطلاق النار في غزة، ولا نعتزم توسيع نطاق الحرب، لكن إذا قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الحرب، لن يكون الأمر سهلاً".
وكان من المفترض أن ينزع حزب الله سلاحه ويبقى بعيدا عن الحدود الإسرائيلية بموجب بنود قرار مجلس الأمن 1701، الذي جرى تمريره بعد حرب بين حزب الله وإسرائيل في 2006.
لكن مسئولين إسرائيليين يقولون إنه، بدلا من الانسحاب، حشد حزب الله ترسانة تتألف من أكثر من 150 ألف صاروخ، إلى جانب آلاف من جنود المشاة المتمرسين.
وقال مسئول في حزب الله إن إسرائيل انتهكت باستمرار قرار الأمم المتحدة رقم 1701 بعمليات توغل جوية وبحرية وبرية في الأراضي اللبنانية.
وأكد نتنياهو، خلال زيارة إلى شمال إسرائيل في مايو، إن تل أبيب لديها مفاجآت مخطط لها لحزب الله، لكن لن تكشف عنها لأعداء إسرائيل، على حد قوله



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك