اعتبر زعيم كتلة نواب الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري في البرلمان الألماني، ألكسندر هوفمان، أن تعزيز الاقتصاد يعد من القضايا المحورية لخفض نسب تأييد حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي.
وقال هوفمان قبيل انطلاق الاجتماع الشتوي للكتلة البرلمانية للحزب في دير زيون بجنوب ولاية بافاريا، في تصريحات لإذاعة "دويتشلاند فونك" اليوم الثلاثاء، إن الدافع وراء تصويت المواطنين لحزب البديل هو "حالة انعدام اليقين في نواح كثيرة".
وأضاف هوفمان: "الهجرة تمثل بالتأكيد أحد هذه القضايا"، مشيرا في المقابل إلى "القلق بشأن التطور الاقتصادي في البلاد، وفي بعض الأحيان القلق الشخصي على الوظيفة".
وأضاف هوفمان، أن حزبه يسعى لذلك إلى تعزيز موقع ألمانيا الاقتصادي، مؤكدا أن "المواطنين بحاجة إلى الأمن فيما يتعلق بوظائفهم وفرص العمل"، وقال: "ومن خلال سياسة جيدة يمكننا تغيير نسب تأييد حزب البديل من أجل ألمانيا في الاتجاه الصحيح".
وحول مسألة إمكانية تقديم موعد خفض ضرائب الشركات الذي يخطط له الحزب، قال هوفمان في تصريحات لقناتي "آر تي إل" و"إن تي في" إنه لا ينبغي الخروج من الأزمة عبر التقشف، وأضاف: "الأمر يتعلق بتغيير المزاج العام في البلاد، ولذلك يشكل الاقتصاد نقطة الانطلاق الأولى"، مشيرا أيضا إلى أن الحزب يضع مسألة البيروقراطية في الحسبان، ولا سيما في مجال البيئة، مثل مشاركة جمعيات حماية البيئة، التي "تكلف أموالا وتطيل أمد الإجراءات"، وأضاف: "حتى عند النظر إلى بروكسل، نريد تحقيق تقليص واضح".
وكان هوفمان قد تولى زعامة الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري عقب الانتخابات البرلمانية التي أجريت في فبراير الماضي، خلفا لسلفه ألكسندر دوبرينت، الذي أصبح وزيرا للداخلية. ويمثل الاجتماع الشتوي في زيون أول فعالية كبيرة للحزب يتحمل هوفمان مسئوليتها.