ماكرون يتفقد موقع انفجار بيروت.. ويكشف عن صفقة سياسية جديدة للبنان - بوابة الشروق
الأربعاء 23 سبتمبر 2020 9:06 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

ماكرون يتفقد موقع انفجار بيروت.. ويكشف عن صفقة سياسية جديدة للبنان

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

نشر في: الخميس 6 أغسطس 2020 - 2:37 م | آخر تحديث: الخميس 6 أغسطس 2020 - 2:37 م

تفقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، مكان الانفجار في مرفأ بيروت، الذي أدى إلى مقتل 137 شخصا وإصابة أكثر من 5 آلاف آخرين، وخلف أضرارا مادية فادحة في العاصمة اللبنانية.

وخلال الجولة التي قام بها ماكرون في مرفأ بيروت، تحدث مع عمال إنقاذ في الموقع، موضحا أنه سيطرح صفقة سياسية جديدة للقيادة اللبنانية.

من جانبه، أكد ضابط من فريق الإنقاذ الفرنسي، يساعد الفرق اللبنانية، أنه "لا يزال هناك أمل بالعثور على ناجين"، بحسب شبكة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية.

وقال الكولونيل فنسنان تيسييه: "نعتقد أنه لا يزال هناك أمل بالعثور على ضحايا ناجين"، مشيرا إلى أن الفريق يعمل بحثا "عن سبعة أو ثمانية أشخاص يعملون في المرفأ، عالقين في قاعة تهدمت جراء الانفجار"، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وكان الرئيس الفرنسي قد أعلن في تصريحات للصحفيين عقب وصوله إلى بيروت، الخميس، إنه يريد "تنظيم مساعدة دولية" للبنان، قائلا: "إذا لم يتم تنفيذ الإصلاحات سيواصل لبنان الغرق".

وأضاف: "بعد هذا الانفجار، أقول بداية إن التضامن واجب بديهي لأن لبنان تربطه علاقة مميزة وعلاقة أخوة مع فرنسا.. وقد رغبت في هذه الزيارة أن استمع لما سيقوله المسؤولون والتنسيق لتقديم المساعدة".

ونوه بأنه سيكون لفرنسا المزيد من الفرق الإنقاذية في لبنان.

وكان ماكرون قد غرد على حسابه في تويتر فور هبوط طائرته في بيروت، بالقول إن "لبنان ليس وحيدا"، في مستهل زيارة لدعم البلد المنكوب من جراء الانفجار الضخم في مرفأ بيروت.

واستقبل الرئيس اللبناني ميشال عون في مطار رفيق الحريري الدولي نظيره الفرنسي، وهو أول رئيس دولة يزور لبنان بعد الكارثة التي وقعت الثلاثاء، ودفعت السلطات إلى الإعلان عن بيروت مدينة منكوبة.

ومن المقرر أن يعقد ماكرون جلسة مشاورات مع عون، ويلتقي أيضا رئيس الحكومة حسان دياب، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، قبل أن يعقد مؤتمرا صحفيا مساء، ثم يعود إلى فرنسا.

وأرسلت عدة دول، من ضمنها فرنسا، فرق إغاثة ومعدات لمواجهة الحالة الطارئة بعد الانفجار الذي دمّر المرفأ وقسما كبيرا من العاصمة، وخلّف أضرارا بالغة في مناطق بعيدة نسبيا عن بيروت.

ووقع الانفجار، وفق السلطات، في مستودع خُزن فيه 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم التي تستخدم سمادا زراعيا، كما يمكن أن تستخدم في صنع المتفجرات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك