بات مستقبل فينتشنزو مونتيلا، المدير الفني لمنتخب تركيا، محل شك بعد خسارة فريقه أمام إيطاليا بنتيجة 3-1 في بولونيا، مساء الإثنين، وسط مطالبات من الصحافة التركية برحيله.
وبحسب «توتوميركاتو ويب»، كانت الخسارة أمام إيطاليا الرابعة لتركيا في 4 مباريات بدوري الأمم الأوروبية، بعدما خسر المنتخب التركي أمام إيطاليا بنتيجة 4-1 في بورصة قبل 8 أيام، كما سقط أمام فرنسا وبلجيكا.
ويحتل منتخب تركيا المركز الأخير في المجموعة الأولى بالمستوى الأول دون رصيد من النقاط، ويواجه خطر الهبوط إلى المستوى الثاني.
قادت صحيفة «فاناتيك» المطالبات برحيل مونتيلا، من خلال افتتاحية قالت فيها: «أعتقد أنه من الأفضل لك أن ترحل.. احصل على مستحقاتك المالية وابقَ في إيطاليا».
كما هاجمت صحيفة «حرييت» المدرب الإيطالي، مؤكدة أن «مهمته انتهت منذ فترة طويلة»، وانتقدت الاتحاد التركي بسبب تكلفة إقالته.
وامتدت الانتقادات إلى الجماهير أيضًا، حيث ترددت هتافات «استقالة» ضد مونتيلا، بينما يواجه رئيس الاتحاد التركي إبراهيم حاجي عثمان أوغلو انتقادات كذلك.
ورد مونتيلا على الانتقادات، واصفًا جزءًا كبيرًا منها بأنه «غير منطقي»، مشيرًا إلى فترة توليه قيادة المنتخب التركي التي امتدت لعامين، وشهدت صعود الفريق إلى المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية.
وتأتي هذه الانتقادات بعد فترة حقق خلالها مونتيلا نتائج مهمة مع منتخب تركيا، إذ قاد الفريق إلى التأهل لكأس العالم بعد غياب استمر 24 عامًا، كما أصبح أول مدرب أجنبي يقود المنتخب التركي إلى كأس أمم أوروبا وكأس العالم.
ويفتقد منتخب تركيا خلال هذه الفترة هاكان تشالهان أوغلو وكينان يلدز، بينما لم يكن أردا جولر في كامل جاهزيته البدنية خلال بعض الفترات.