أبرز الجنازات العسكرية لرموز مصر في آخر 20 سنة: محي الدين ينضم للقائمة - بوابة الشروق
الثلاثاء 16 أغسطس 2022 3:56 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد سلسلة انتصارات الفارس الأبيض.. برأيك من بطل الدوري العام ؟

أبرز الجنازات العسكرية لرموز مصر في آخر 20 سنة: محي الدين ينضم للقائمة

كتب- محمد فرج:
نشر في: الإثنين 7 مايو 2018 - 4:11 م | آخر تحديث: الإثنين 7 مايو 2018 - 4:11 م

تشيع اليوم الاثنين جثمان الراحل خالد محي الدين، عضو مجلس قيادة ثورة 52 ومؤسس حزب التجمع، فى جنازة عسكرية مهيبة من مسجد المشير طنطاوى بالقاهرة الجديدة، كونه حاصلا على وسام قلادة النيل من الرئيس السابق عدلي منصور.

وتشمل «الجنازة الرسمية» أبناء القوات المسلحة من الضباط وصف الضباط والجنود الذين سقطوا خلال «أداء واجبهم الوطنى» بجانب القادة الذين شغلوا المناصب القيادية والتعبوية داخل القوات المسلحة، وكل من حصل على رتبة الفريق، على «ألا تمنح للمنتحرين».

تشييع الجنازة بشكل «رسمي» لايقتصر فقط على أبناء القوات المسلحة، بل يمتد للمدنيين أيضا، بعد تصديق رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، أو وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة، إذا كانوا حاصلين على وسام رفيع أو أنواط مدنية جنازة عسكرية وفقا للبروتوكولات المعمول بها.

ووفقا للمادة 4 من القانون رقم 12 لسنة 1972 يجوز إهداء قلادة النيل لرؤساء الدول ولأولياء العهود ولنواب الرؤساء، كما يجوز منحها لمن «يقدمون خدمات جليلة للوطن أو للإنسانية»، كما حدث مع العالم الراحل الدكتور أحمد زويل .
وتُعد الجنازة العسكرية او كما تُعرف بـ«الجنازة الرسمية» بمثابة تكريم الدولة لراحلها عن طريق مجموعة من المراسيم الرسمية والشعبية، فى مقدمتها حضور كبار رجال الدولة تشييع الجثمان وتغطيته بعلم الدولة فى إشارة لتقدير البلاد لخدمات الراحل الجليلة لها، وحمله على عربه مدفع يتقدمها عدد من من الجنود يمشون بانتظام، يحمل بعضهم أكاليل الزهور، ونياشين، وأوسمة المتوفى، ثم يتبع ذلك فرقة من الجنود الذين يعزفون الموسيقى العسكرية والسلام الوطنى للدولة.
وتبدأ الجنازة بإنزال المُتوفى من الطائرة، أو السيارة، ثم يُسجّى النعش في مكان لإلقاء النظرة الأخيرة، والصلاة عليه، ثم يوضع النعش على عربة مدفع، وتقوم الأحصنة بجر العربة حتى الوصول إلى المقبرة، على أن يقوم بعد ذلك المشاركون في التشييع فى تقديم واجب العزاء لعائلة المُتوفى.

وفي السطور التالية نرصد أهم الجنازات العسكرية التي شيعت في العقدين الأخيرين:

31 أغسطس 2006 .. شُيعت جنازة الأديب والمفكر العالمي نجيب محفوظ، فى جنازة عسكرية مهيبة، تلتها جنازة شعبية بحي الجمالية حيث موطنه الأصلي، وقال الرئيس مبارك فى بيان له فى حينها «إن محفوظ كان روائيا فذا ومفكرا مستنيرا» .

يوليو 2008: شيعت مصر جثمان المهندس الكبير مشهور أحمد مشهور رئيس هيئة قناة السويس الأسبق في جنازة عسكرية مهيبة له، حيث تقدم المشيعين مندوب عن الرئيس الأسبق مبارك والدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق.

26 أغسطس 2014: جنازة عسكرية لـ «جندي» استشهد منذ عشرات السنين، حيث أقيمت جنازة عسكرية لجندي عُثر على رفاته في موقع حفر قناة السويس الجديدة، بعد أن حسم العميد محمد سمير، المتحدث العسكري، آنذاك، الجدل حول هويته وتم دفن رفاته بمقابر شهداء الجيش فى جنازة «رسمية» تقديراً له .

22 ديسمبر 2014: أقيمت جنازة عسكرية لعبد العزيز حجازي، رئيس وزراء مصر الأسبق، في جنازة عسكرية حضرها المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء، واللواء توحيد توفيق، قائد المنطقة المركزية العسكرية، آنذاك.

21 أبريل 2015: أقيمت جنازة عسكرية للشاعر عبد الرحمن الأبنودي بحضور عدد كبير من الشخصيات الرسمية والشعبية والفنية، ثم شيع الآلاف من أهالي قرية «الضبعية» بالإسماعيلية جثمانه و دُفن في مقابر عائلته بالمحافظة ذاتها.

16 مايو 2015: تقدم المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، جنازة عسكرية، أقيمت لـ «شهداء القضاء المصري» الذين استشهدوا خلال هجوم إرهابي بشمال سيناء، ورافق محلب خلال مراسم الجنازة الفريق أول صدقي صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق محمود حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من الوزراء ورجال الدولة والقضاء.

30 يونيو 2015: أعلنت رئاسة الجمهورية إقامة جنازة عسكرية للنائب العام المستشار هشام بركات، الذى استشهد في حادث إرهابي استهدف موكبه بمصر الجديدة، وتقدم الجنازة الرئيس السيسي، والمهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء آنذاك، والفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع وعدد من رجال الدولة والقضاء .

18 فبراير2016: تقدم الرئيس السيسي، تشييع جثمان الدكتور بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة في جنازة عسكرية خرجت من مسجد المشير طنطاوي، بحضور عدد من كبار رجال الدولة وعلى رأسهم المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، ووزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، و الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر .



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك