عُثر على الأوكرانية أناستاسيا بيريزوفسكا (39 عاما)، المشتبه بها الرئيسية في محاولة اغتيال رجل أعمال من أصل أوكراني في موناكو، مقتولة بالرصاص في بلادها، بحسب ما أعلنت الشرطة الثلاثاء، مشيرة الى توقيف شخصين يُشتبه بوقوفهما خلف مقتلها.
وقالت الشرطة الأوكرانية في بيان "عُثر على جثة امرأة تشتبه قوات حفظ النظام في إمارة موناكو بضلوعها في محاولة قتل عائلة"، في إشارة الى التفجير الذي أسفر عن إصابة قطب الأعمال فاديم يرمولايف وشريكته وابنه، وفق وكالة فرانس برس.
وأكدت الشرطة أن عناصرها "قبضوا على شخصين للاشتباه في قتلهما" المرأة، مشيرة الى أنهما "موظف حالي" في الإدارة العامة لاستخبارات وزارة الدفاع الأوكرانية، و"عنصر سابق في قوات حفظ النظام".
وأفادت الشرطة بأن موظف الاستخبارات "أبلغ عن جريمة القتل" أثناء عملية تفتيش، بدون الخوض في التفاصيل.
وأضافت أن موظف الاستخبارات أقر "بأنه لم يُبلغ رؤساءه باتصالاته مع بيريزوفسكا، ولا بتحويل الأموال إليها، ولا بأي من أفعاله الأخرى، وأنه تصرف من تلقاء نفسه".
وأوضحت أنه عثر على جثة بيريزوفسكا "مصابة بطلقات نارية في الرأس".
وتوصل المحققون إلى أن المشتبه بهما قاما بتحويل عملات مشفرة لبيريزوفسكا، ويجري التحقيق معهما "على خلفية الاشتباه بهما في محاولة القتل في موناكو".
وخلال عمليات التفتيش في منزل العنصر السابق في قوات حفظ النظام، "تم اكتشاف قبو يشبه غرفة تعذيب"، وفق الشرطة.
وأكدت الشرطة الأوكرانية أن جميع نتائج التحقيق أحيلت على سلطات موناكو.
ولم تؤكد موناكو هويات الضحايا، لكن وفقا لعدة مصادر، استهدف الهجوم فاديم يرمولاييف (58 عاما) رجل الأعمال الثري من أصل أوكراني والذي يحمل الجنسية القبرصية، بالإضافة إلى شريكته وابنه البالغ 13 عاما.
وأثار التفجير صدمة في موناكو، الدولة الصغيرة الواقعة قرب نيس في جنوب فرنسا، والتي تُعدّ ملاذا لأثرياء العالم.
ووصف أمير موناكو ألبير الثاني الحادثة بأنها "جريمة نكراء" و"صدمة للمجتمع برمّته".