- التوسع في دبلومة التوكاتسو إلى 8 جامعات وانطلاق أول معهد إيجي كوزن في العام الدراسي 2025 - 2026
التقى الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يوشيهيرو سيكي، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني (MEXT)، وذلك على هامش مشاركة الوزير في الدورة الثالثة والعشرين لمنتدى العلوم والتكنولوجيا في المجتمع (STS Forum)، المنعقد بمدينة كيوتو، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الدكتور قنصوة إلى اليابان خلال الفترة من 3 إلى 7 أكتوبر الجاري.
حضر اللقاء من الجانب المصري الدكتور هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم ووزير التعليم العالي الأسبق، والدكتورة غادة عبدالباري، رئيسة قطاع الشئون الثقافية والبعثات بالوزارة، والدكتور ولاء شتا، رئيس هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
في مستهل اللقاء، هنأ الدكتور عبدالعزيز قنصوة يوشيهيرو سيكي بمناسبة توليه مهام منصبه مؤخرا، متمنيا له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، معربا عن تقدير مصر لدور وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية في دعم الشراكة المصرية اليابانية للتعليم، التي أُطلقت في فبراير 2016 خلال زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى اليابان، مؤكدا أن هذه الشراكة أصبحت نموذجا للتعاون الدولي في مجال التعليم، يقوم على بناء الإنسان وتنمية شخصية الطالب بصورة متكاملة.
واستعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة أبرز ما تحقق في إطار الشراكة المصرية اليابانية للتعليم، مشيرا إلى التوسع في دبلومة "التوكاتسو" من 3 جامعات في مرحلتها الأولى إلى 8 جامعات في العام الجامعي 2026 - 2027، مع استهداف تأهيل 320 طالبا، إلى جانب انطلاق أول معهد مصري ياباني للتكنولوجيا "إيجي-كوزن" بمدينة العاشر من رمضان في العام الدراسي 2025 - 2026، فضلا عن النجاحات التي تحققها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST) باعتبارها نموذجا رائدا للتعاون الأكاديمي بين البلدين.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن تمديد تنفيذ الشراكة المصرية اليابانية للتعليم حتى عام 2031 يتيح فرصة مهمة للبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، والتوسع في البرامج الناجحة والعمل على ضمان استدامتها داخل المؤسسات التعليمية المصرية، مطالبا بزيادة أعداد المنح الدراسية التي تقدمها الحكومة اليابانية للطلاب والباحثين المصريين، بما يشمل مسارات "كوزن" وإعداد المعلمين، فضلا عن دعم تعليم اللغة اليابانية في مصر.
كما بحث الجانبان سُبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات المصرية واليابانية، بما في ذلك التوسع في برامج الدرجات العلمية المزدوجة والإشراف المشترك بنظام الـ"Channel".
ودعا الدكتور قنصوة الجامعات اليابانية إلى الاستفادة من الإطار التنظيمي الذي يتيحه مجلس شئون أفرع الجامعات الأجنبية في مصر، لإنشاء أفرع لها أو تنفيذ برامج مشتركة مع الجامعات المصرية، بما يعزز التعاون في مجال التعليم العابر للحدود، ويدعم دور مصر كوجهة للتعليم الياباني في إفريقيا والمنطقة العربية.
واقترح الدكتور عبدالعزيز قنصوة إطلاق حوار سنوي على المستوى الوزاري بين مصر واليابان في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، بما يسهم في تعزيز التواصل بين الجانبين ومتابعة مجالات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وفي ختام اللقاء، وجه الدكتور عبدالعزيز قنصوة الدعوة إلى يوشيهيرو سيكي لزيارة القاهرة، للاطلاع على ما تشهده منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر من تطور، ومتابعة مشروعات التعاون المشترك على أرض الواقع.
بدوره، أعرب الوزير الياباني عن تقديره لعمق العلاقات المصرية اليابانية، مؤكدا حرص بلاده على مواصلة التعاون مع مصر في مجالات التعليم والبحث العلمي.