حماس تدعو الوسطاء لإلزام إسرائيل بإدخال مواد إيواء لغزة لمواجهة الشتاء - بوابة الشروق
السبت 7 نوفمبر 2026 12:49 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد إقالة حسام حسن من القيادة الفنية للمنتخب الوطني؟

حماس تدعو الوسطاء لإلزام إسرائيل بإدخال مواد إيواء لغزة لمواجهة الشتاء

وكالة الأناضول للأنباء
وكالة الأناضول للأنباء
غزة - الأناضول
نشر في: السبت 7 نوفمبر 2026 - 11:43 ص | آخر تحديث: السبت 7 نوفمبر 2026 - 11:43 ص

• وإغاثة سكان القطاع بعد غرق مخيمات للنازحين جراء الأمطار، وفق بيان للمتحدث باسم الحركة حازم قاسم

 

دعت حركة المقاومة "حماس"، السبت، الوسطاء إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، وفي مقدمتها إدخال كميات كافية من المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء، لتخفيف معاناة الفلسطينيين بعد غرق خيامهم بمياه الأمطار.

جاء ذلك في بيان صدر عن المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في أعقاب غرق مخيمات نزوح بأكملها في مناطق وسط وشمالي وجنوبي القطاع، وفق ما أكده جهاز الدفاع المدني الفلسطيني.

ومنذ مساء الجمعة، يضرب منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة ورياح شديدة قطاع غزة، ما فاقم معاناة آلاف النازحين الذين يعيشون في خيام مهترئة تفتقر إلى وسائل التدفئة والحماية من الأمطار والبرد، وسط دمار واسع في المنازل والبنية التحتية جراء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية.

وقال قاسم: "المشهد الإنساني الكارثي في قطاع غزة، وما يعيشه المواطنون من معاناة نتيجة غرق مئات العائلات في خيامها بسبب الظروف المأساوية، يمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي ما زال عاجزًا عن إلزام الاحتلال الصهيوني برفع حصاره الجائر عن القطاع".

وتابع: "مسؤولية هذه الكارثة الإنسانية يتحملها إلى جانب العدو الصهيوني، الجهات الدولية المعنية، بما فيها ما يُعرف بمجلس السلام وممثله نيكولاي ميلادينوف، الذي أخفق في القيام بدوره تجاه ضمان إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، واستمر صمته تجاه جريمة الحصار المفروضة على أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع".

وطالب الوسطاء بالعمل الجاد لإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق، "وفي مقدمتها إدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء اللازمة والكافية التي تساعد شعبنا على التخفيف من معاناته المستمرة".

كما دعا جامعة الدول العربية إلى تحرك عاجل وفعّال لإنقاذ غزة من الكارثة الإنسانية المتواصلة، بما ينسجم مع المبادئ والأهداف التي تأسست الجامعة من أجلها، ويعكس مسؤوليتها القومية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني.

ووفق بيانات أعلنها المكتب الإعلامي الحكومي في أغسطس الماضي، يعيش أكثر من مليونين و150 ألف نازح أوضاعًا مأساوية، بينهم نحو 867 ألفًا في خيام متهالكة، وأكثر من مليون داخل مراكز إيواء.

والخميس، قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إن 1.98 مليون شخص، أي ما يقدر بنحو 94 بالمئة من المواطنين في غزة، بحاجة إلى مأوى ومساعدات غير غذائية، وفقًا لمسوح أجريت بين 14 و28 يونيو.

وأوضحت أن التقييم أظهر كذلك أن "58 بالمئة من سكان القطاع يواجهون احتياجات إيواء حرجة أو كارثية"، مشيرة إلى وجود "قصور حاد في ظروف المأوى أو انعدام الوصول إلى الخدمات الأساسية والمساعدات غير الغذائية".

وفي تقرير نشره منتصف أكتوبر 2026، حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" من أن نحو 950 ألف فلسطيني يعيشون في مواقع نزوح معرضة لمخاطر متوسطة أو مرتفعة للفيضانات، بينهم أكثر من 400 ألف في مناطق مرتفعة الخطورة.

وأشار التقرير إلى أن نحو 294 ألف أسرة تحتاج إلى مساعدات إيواء خلال الشتاء، بينما لا تكفي الإمدادات المتوفرة سوى لتقديم مساعدة جزئية لنحو 52 ألف أسرة، أي ما يعادل 18 بالمئة من إجمالي الاحتياجات المقدرة.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر 2023، تعرضت غالبية مناطق القطاع لدمار واسع طال المنازل والبنية التحتية، فيما أدى النزوح المتكرر إلى استنزاف ممتلكات العائلات ودفع أعداد كبيرة منها إلى العيش في خيام ومآوٍ مؤقتة.

ورغم مرور عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، لا تزال احتياجات الإيواء وإعادة الإعمار تفوق بكثير حجم المساعدات المتاحة، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال المواد اللازمة لتأمين المساكن المؤقتة وإصلاح المنازل المتضررة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك