متحدث الخارجية الأمريكية لـ الشروق: مناقشات مستمرة مع مصر وقطر وإسرائيل لعودة الهدنة المؤقتة في غزة - بوابة الشروق
الأحد 3 مارس 2024 3:35 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

متحدث الخارجية الأمريكية لـ الشروق: مناقشات مستمرة مع مصر وقطر وإسرائيل لعودة الهدنة المؤقتة في غزة

دبى ــ مجدى أبو الفتوح:
نشر في: الخميس 7 ديسمبر 2023 - 6:42 م | آخر تحديث: الخميس 7 ديسمبر 2023 - 6:46 م
سام وربيرج: إقامة الدولة الفلسطينية الحل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطينى الإسرائيلى.
أكد سام وربيرج المتحدث الإقليمى باسم وزارة الخارجية الأمريكية مدير مكتب التواصل الإعلامى الإقليمى فى دبى، أن الولايات المتحدة مستمرة فى المناقشات مع مصر وقطر وإسرائيل فى محاولة للعودة إلى الهدنة المؤقتة فى قطاع غزة، مشيرا إلى أن هذه العودة متوقفة على استمرار حركة حماس الفلسطينية فى إطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين لديها فى القطاع.

وأضاف وربيرج فى تصريحات لـ«الشروق» على هامش مؤتمر المناخ «كوب28» المنعقد فى دبى، أن واشنطن مستمرة أيضا فى جهود إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، ومنع أى طرف من الأطراف فى دول الجوار مثل جماعة حزب الله اللبنانية لتوسيع دائرة الصراع.

وحول سقوط مئات الشهداء الفلسطينيين رغم مطالبة أمريكا لإسرائيل بضوابط فى أى هجمات جنوب قطاع غزة لحماية المدنيين، قال المسئول الأمريكى إنه «منذ بداية الحرب والولايات المتحدة لا تريد أن ترى قتل للمدنيين، ويوجد مناقشات مع الجانب الإسرائيلى لتجنب الضرر للمدنيين، والرئيس بايدن زار إسرائيل واجتمع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لطرح أسئلة مباشرة حول كيفية الرد على هجمات حماس فى 7 أكتوبر، وتجنب قتل المدنيين».

ومضى وربيرج قائلا إن «حماس تضع إنفاقها وأسلحتها ومقراتها تحت منازل المدنيين والمستشفيات والمدارس فى قطاع غزة»، على حد قوله.

وتابع: «هذا لا يعنى أن إسرائيل لديها الحق لتستهدف كل الأماكن المدنية فى قطاع غزة، نحن ضد ذلك وسنستمر فى المناقشة وفى طرح الأسئلة الصعبة للإسرائيليين بالنسبة لكيفية الرد على ما فعلته حماس».

وحول الرؤية الأمريكية المتناقضة للإرهاب باعتبار واشنطن ما حدث يوم 7 أكتوبر «عملا إرهابيا» بينما لا تصف ما فعلته إسرائيل فى غزة من قتل للأطفال وتدمير منازل المدنيين بأنه إرهابا، قال وربيرج إن «الولايات المتحدة ترى أن إسرائيل لديها الحق فى حماية مواطنيها، وأن حركة حماس هى التى تستغل مواقع مدنية من منازل ومستشفيات ومدارس منذ 15 سنة».

وأكد المسئول الأمريكى: «لا نريد رؤية أى دمار، ولا نغض الطرف عن ما يحدث فى قطاع غزة«.

واستدرك قائلا: «ولكن من وجهة نظرنا يجب أن نلقى المسئولية فى المكان المناسب، هذا مسئولية حماس التى تسيطر على قطاع غزة وكل قادة الحركة يعرفون بشكل جيد كيف سيكون رد إسرائيل على أى هجمات ضدها، وبالرغم من ذلك وضعت حماس كل الفلسطينيين رهائن لطموحاتها«، على حد تعبيره.

وبالنسبة للمساعدات الإنسانية لغزة، قال المسئول الأمريكى إن «واشنطن بذلت جهود لفتح المجال لإيصال المساعدة الإنسانية لقطاع غزة«، معتبرا أنه «بدون الجهود الدبلوماسية من الرئيس بايدن والتنسيق مع الرئيس عبدالفتاح السيسى والحكومة المصرية والقطرية والإسرائيليين، والسلطة الفلسطينية لم نكن لنرى حتى هذه الساعة أى مساعدة إنسانية تدخل إلى قطاع غزة».

وأشار وربيرج أيضا إلى أن الولايات المتحدة أكبر مانح للمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطينى، موضحا «قدمت الإدارة الحالية مساعدات إنسانية بقيمة 1.6 مليار دولار للشعب الفلسطينى مباشرة وعبر الأونروا، وخلال الحرب الحالية أرسلت واشنطن طائرات مليئة بمساعدات إنسانية، حيث تقوم بتنسيق ذلك مع الجانب المصرى».

وفيما يتعلق بكيفية إحلال السلام وإقامة الدولة الفلسطينية، قال وربيرج إن «هذا أصعب سؤال أمامنا، نرى أن هناك صراع أطول من هذه الحرب الدائرة فى غزة، هذا الصراع يمتد لنحو 75 سنة بين الإسرائيليين والفلسطينيين والحل الوحيد لهذا الصراع إقامة الدولة الفلسطينية».

وتابع: «ليس هناك أى هدف آخر إلا الحل الوحيد وهو حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية»، مشيرا إلى أن «الإدارة الأمريكية الحالية كانت تدرك أنه ليس من الممكن للولايات المتحدة أن تلعب أى دور كوسيط فى الصراع، بوجود علاقة فقط مع جانب واحد، لذلك منذ الأسبوع الأول لتلك الإدارة قامت باستئناف العلاقات مع الشعب الفلسطينى والسلطة الفلسطينية، وإعادة تقديم المساعدة الإنسانية للشعب الفلسطينى مباشرة وأيضا عبر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين فى الشرق الأدنى (الأونروا)».


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك