الجيش اللبناني ينفي فرار بعض عناصره بسبب الأوضاع الاقتصادية في البلاد - بوابة الشروق
الأحد 11 أبريل 2021 11:50 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

الجيش اللبناني ينفي فرار بعض عناصره بسبب الأوضاع الاقتصادية في البلاد

الجيش اللبناني - ارشيفية
الجيش اللبناني - ارشيفية
بيروت - (د ب أ)
نشر في: الإثنين 8 مارس 2021 - 6:42 م | آخر تحديث: الإثنين 8 مارس 2021 - 6:42 م
نفى قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون، في كلمة له اليوم الاثنين، وجود فرار في عناصر الجيش اللبناني بسبب الأوضاع الاقتصادية.

وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني أن العماد جوزاف عون عقد اجتماعاً في اليرزة (شمال شرق بيروت) مع أركان القيادة وقادة الوحدات الكبرى والأفواج المستقلة في حضور أعضاء المجلس العسكري،" وعرض معهم التطورات المحلية والإقليمية وأوضاع المؤسسة العسكرية، وزوّدهم بالتوجيهات اللازمة لمواجهة الأزمات والتحديات التي يواجهها لبنان".

وقال العماد عون "رغم الضغوط الاقتصادية الكبيرة التي يعاني منها الجيش، ليس هناك حالات فرار بسبب الوضع الاقتصادي، فالعسكريون يجدون أن المؤسسة العسكرية هي الضمانة الأكيدة لمستقبلهم ومستقبل عائلاتهم".

وأضاف "العسكريون يعانون ويجوعون مثل الشعب"، متوجهاً إلى المسؤولين بالسؤال:" إلى أين نحن ذاهبون، ماذا تنوون أن تفعلوا، لقد حذرنا أكثر من مرة من خطورة الوضع وإمكان انفجاره".

وأشار إلى أن "موازنة الجيش تُخفَّض في كل سنة بحيث أصبحت الأموال لا تكفي حتى نهاية العام، وأوضح أن المؤسسة العسكرية قد بادرت إلى اعتماد سياسة تقشف كبيرة من تلقاء نفسها تماشياً مع الوضع الاقتصادي".

وأضاف "تحدثنا مع المعنيين لأن الأمر يؤثر على معنويات العسكريين ولكننا لم نصل إلى نتيجة للأسف".

وتابع العماد عون "لا يهمهم الجيش أو معاناة عسكرييه".

وبخصوص المساعدات التي يقبلها الجيش، أوضح العماد عون أنه " لولا هذه المساعدات لكان الوضع أسوأ بكثير ومهما كان حجمها فالجيش يقبلها بحسب الأصول للحفاظ على الجهوزية العملانية".

واعتبر أن "الوضع السياسي المأزوم انعكس على جميع الصعد، بالأخص اقتصادياً ما أدى إلى ارتفاع معدلات الفقر والجوع، كما أن أموال المودعين محجوزة في المصارف، وفقدت الرواتب قيمتها الشرائية، وبالتالي فإن راتب العسكري فقد قيمته"،

وأكّد العماد عون أن "الجيش مع حرية التعبير السلمي التي يرعاها الدستور والمواثيق الدولية لكن دون التعدي على الأملاك العامة والخاصة"، مشدداً على أن "الجيش لن يسمح بالمس بالاستقرار والسلم الأهلي".

ورأى أن "الجيش مؤسسة لها خصوصيتها، ومن غير المسموح التدخل بشؤونها سواء بالتشكيلات والترقيات أم رسم مسارها وسياستها. وهذا الأمر يزعج البعض بالتأكيد".

وقال" ضميرنا مرتاح وليس لدينا أهدافاً مخفية وما نفعله نقوله علانية وجل ما نريده الحفاظ على المؤسسة وضمان استمراريتها ووحدتها بغض النظر عن التشويش".

وأضاف" إذا كان هدف هذه الحملات هو ضرب الجيش وتشويه صورته، فإننا لن نسمح أن يكون الجيش مكسر عصا لأحد ولن يؤثر هذا الأمر على معنوياتنا ومهماتنا. ربما للبعض غايات وأهداف مخفية في انتقاد الجيش وشن الحملات عليه، وهم يدركون أن فرط الجيش يعني نهاية الكيان".

وفي ما خص عملية التفاوض غير المباشر حول ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، قال العماد عون" إن دور الجيش تقني بحت، ونحن جديون إلى أبعد الحدود للوصول إلى حل يحفظ حقوقنا وثرواتنا الوطنية وفقاً للقوانين الدولية".

وعلى الصعيد الأمني، أعلن العماد عون أن الوضع " غير مستقر بسبب الأزمة الاقتصادية وانعكاساتها واستمرار تهديدات العدو الإسرائيلي وخروقاته اليومية، بالإضافة إلى الخلايا الإرهابية النائمة التي تسعى إلى استغلال الأوضاع الداخلية ومخيمات النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين للعبث بالاستقرار الأمني".

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في الأيام السابقة عن فرار العديد من العناصر والضباط من الجيش اللبناني بسبب الأزمة الإقتصادية.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك