ابن الفنان عبدالرحمن أبو زهرة يروي وصية والده قبل وفاته: أوعى تسيبني أندفن هنا - بوابة الشروق
الثلاثاء 26 مايو 2026 10:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

ابن الفنان عبدالرحمن أبو زهرة يروي وصية والده قبل وفاته: أوعى تسيبني أندفن هنا

منى حامد
نشر في: الثلاثاء 26 مايو 2026 - 8:58 م | آخر تحديث: الثلاثاء 26 مايو 2026 - 8:58 م

قال الموسيقار أحمد عبدالرحمن أبو زهرة، إن حب المواطنين لوالده الراحل عبدالرحمن أبو زهرة ساعدهم في تخطي هذه المرحلة الصعبة.

وأضاف خلال تصريحات على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»: «حب الناس اللي شفناه بعد الوفاة كان كبير جدًا وساعدنا كتير أوي إن إحنا نجتاز الوقت الصعب دا بعد ردود الأفعال المذهلة اللي شفناها من الناس».

وتطرق إلى جنازة والده، قائلًا: «في تفاصيل كدا مكناش مصدقين إن دا بيحصل لأنه كان يوم غريب وعجيب وفي الطبيعي مينفعش إنه يتم بالشكل دا».

وتابع أن يوم جنازة الفنان الراحل عبدالرحمن أبو زهرة شهد العديد من المواقف أثبتت تميزه، معلقًا: «اليوم دا حصلت مواقف خلتنا ندرك إن لا دا بابا في حتة تانية خالص كل حاجة متسهلة أوي أوي بالشكل دا إزاي».

وأشار إلى حرصه على تنفيذ وصية والده، بخروج جثمانه من المسرح القومي بالعتبة، والمرور بمسجد الحسين، معقبًا: «هو لما قالي الوصية دي كان من 20 سنة».

وتابع أن الفنان الراحل زاره منذ 20 عامًا بألمانيا لإجراء جراحة خطيرة، ظن أنه سيتوفى بعدها، ليوصيه قائلًا: «أوعي تسيبني هنا اتدفن هنا لا دا أنت هتطلعني من المسرح القومي، ترجعني مصر وتطلعني من المسرح القومي وبعد كدا تصلوا عليا في الحسين».

ونوّه إلى تواصله مع عدد من المسئولين لبحث إمكانية تنفيذ وصية الفنان الراحل، قائلًا: «كانت الفكرة إن إحنا علشان نحقق له وصيته إن إحنا نمر بس بالعربية اللي هو فيها الصندوق على المسرح القومي بحيث يودعه وندعي له ونقرأ الفاتحة وبعدين نروح على سيدنا الحسين حسب رغبته نعمل نفس القصة».

وأضاف أنهم اتجهوا لمسجد الشرطة بالشيخ زايد لإقامة صلاة الجنازة على الفنان الراحل، بعد تنفيذ وصيته، معلقًا: «كان المنطقي إنك لو حسبتيها بالتوقيت هو مستحيل».

وقال إنه فوجئ بسرعة استجابة المسئولين لطلبه، وتخصيصهم طريقًا معينًا لمرورهم، إنفاذًا لوصية والفنان الراحل عبدالرحمن أبو زهرة، مضيفًا: «خرجنا من المستشفى بعد كل الإجراءات الساعة 11 رجعنا مسجد الشرطة بالشيخ زايد 12.30».

وأكمل: «دخلنا المسرح لقينا مجموعة من الناس واقفة مستنية مفيش أي حد ضايقنا مفيش أي صحفيين حتى كان في صحفيين بس كل الناس محترمة اللحظة ومحترمة وجوده لأنه عاش باحترام حتى يوم وفاته كان محترم».

وتوفي الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عامًا بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه مسيرة فنية كبيرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك