استطلاع بين الأطباء يفسر سبب اختفاء مرضى الأزمات القلبية خلال أزمة كورونا - بوابة الشروق
الخميس 28 مايو 2020 10:40 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

استطلاع بين الأطباء يفسر سبب اختفاء مرضى الأزمات القلبية خلال أزمة كورونا

تعبيرية
تعبيرية
منار محمد:
نشر فى : الأربعاء 8 أبريل 2020 - 8:39 م | آخر تحديث : الأربعاء 8 أبريل 2020 - 8:39 م

تعجب بعض الأطباء في أكثر من دولة، من سبب عدم استقبال قسم الطوارئ في المستشفيات لحالات مصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية، كما كان يحدث قبل وقوع أزمة فيروس كورونا.

وأوضح هارلان كرومهولز، دكتوراه في الطب وأستاذ الطب في جامعة ييل ومدير مركز مستشفى ييل نيو هافن لأبحاث وتقييم النتائج بالولايات المتحدة، أنه لاحظ أن قسم الطوارئ في المستشفى لم يعد يستقبل حالات حرجة مثل السابق وهذا أمر غريب لأن قبل حدوث كورونا كانت بعض مستشفيات أمريكا تحاول تفرغة مكان للمرضى الجدد عبر إرسال المرضى القدامى لاستكمال العلاج في المنزل وهذا من كثرة دخول الحالات المصابة بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية والتهاب الزائدة الدودية الحاد وأمراض المرارة الحادة، وغيرها- وفقًا لموقع "ذا نيويورك تايمز".

وقال إنه حينما تحدث مع غيره من أطباء القلب والطوارئ في مستشفيات الولايات المتحدة وجد أن النتيجة متشابهة، نقص حاد في الحالات الحرجة.

وأشار إلى أن نقص المرضى دفع منظمة "جراحة الأوعية الدموية" في أمريكا لعمل استطلاع عبر تويتر للأطباء في عدة دول منهم الولايات المتحدة وإسبانيا، وكشفت النتائج عن أن أغلب المستشفيات أصبحت تشهد انخفاضًا بنسبة 40% في حالات الأزمات القلبية وهذا حدث في الأسبوع الأخير من مارس، على الرغم من أن بداية الشهر، كانت نسبة استقبال المستشفيات للحالات الحرجة فيه زائدة ولكن انتشار كورونا كان له تأثيرًا على هذا الأمر.

وأشار إلى أن هناك عدة تفسيرات للنقص الحاد في الحالات الحرجة، وهى أن العديد من المرضى غير قادرين على المجازفة ومغادرة المنزل والدخول للمستشفيات التي يوجد بها حتمًا مرضى كورونا، أو أن الخوف أصبح يسيطر على العديد ويجعلهم يهربون من الرعاية الطبية ويختارون أن يتحدوثوا مع الأطباء عبر الخدمات الإلكترونية فقط لمعرفة الأدوية التي يجب الحصول عليها فقط ولا يتخذون قرار القدوم إلى المستشفيات إلا بعد تفاقم الحالة الصحية.

وأردف أن هناك احتمالات أخرى، وهى أن التباعد الاجتماعي وعدم القيام بمجهود شاق والخروج الكثير من المنزل والتعرض للهواء الملوث بدخان عوادم السيارات والمصانع وانخفاض عدد مرات تناول الوجبات السريعة ساعدوا في حماية صحة الإنسان من الأزمات القلبية والسكتة الدماغية وضيق التنفس وغيرها من الأمراض الخطيرة.

وأوضح أن الأطباء كانوا يتوقعون زيادة في حالات النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بسبب التوتر والاكتئاب والقلق والإحباط الذي يتعرض له البعض في الوقت الحالي جراء انتشار فيروس كورونا، ولكن الجلوس في المنزل وعدم الضغط على الجسم ليكافح التلوث والعمل الشاق كان بمثابة حماية للعشرات.

ونصح أستاذ الطب في جامعة ييل ومدير مركز مستشفى ييل نيو هافن، الجميع بضرورة التوجه إلى المستشفى في حالة الشعور بأي أعراض للأزمة القلبية أو غيرها من الأمراض الحرجة دون الخوف من فيروس كورونا لأن المستشفيات يتم تعقيمها بشكل جيد لحماية جميع المرضى والعاملين بها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك