عضو بالقومي لحقوق الإنسان: هناك جائحة معلوماتية تشكك في لقاح كورونا - بوابة الشروق
الخميس 22 أبريل 2021 7:42 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل تنجح الدولة في القضاء على «التوك توك» بعد حملتها لاستبداله بسيارة «ميني فان» ؟

عضو بالقومي لحقوق الإنسان: هناك جائحة معلوماتية تشكك في لقاح كورونا

صفاء عصام الدين:
نشر في: الخميس 8 أبريل 2021 - 1:02 م | آخر تحديث: الخميس 8 أبريل 2021 - 1:02 م

قال عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، ياسر عبدالعزيز، إن الحق في الصحة جوهري وأصيل، مشيرا إلى انعكاس ذلك على المواثيق الحقوقية العالمية، مثل المادة 25 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تشير بوضوح لحق الإنسان في التمتع بالصحة والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف عبدالعزيز، خلال كلمته في مؤتمر "حقوق الإنسان.. بناء عالم ما بعد الجائحة"، أن الشرعة الدولية تعاملت مع الحق في الصحة، وأن الدولة ملتزمة ويقع على عاتقها توفير كل أساليب وأسباب التمتع بأقصى حد يمكن بلوغه من الصحة.

وتساءل -خلال المؤتمر الذي ينظمه المركز المصري لدراسات الفكر- "ماذا لو أخفقت الدولة لأسباب اقتصادية أو تنموية في الموافاة بهذا الحق؟"، واستطرد: "المجتمع الدولي لديه مسئولية كبيرة في مساعدة الدول التي لا تمكنها قدراتها من توفير الحق في الصحة".

وشدد على أن المسئولية على الدولة لضرورة توفير المرافق والموارد اللازمة لبلوغ المستوى المأمول من الحق في الصحة للمواطنين، وتقع على عاتق المجتمع الدولي التكافل في مواجهة هذه الجائحة.

واعتبر أن الأرقام في مصر عندما توضع في سياق مقارن على صعيد الخسائر، تكون أقل بكثير من حجم التحدي، ومن دول أخرى نعرف أنها متقدمة عن مصر في مجال الرعاية الصحية.

وقال: "لكن أشياء تكشف هشاشة البنية الصحية في الموجة الأولى، وأظهرت الدولة تعاطي مع هذا القدر من الهشاشة واتخذت مسارا أفضل".

وبشأن اللقاحات الخاصة بفيروس كورونا المستجد، تابع أن هناك توجه عالمي لضمان توزيع عادل للقاح والبدء بالفئات الأكثر حاجة لتلقي اللقاح، وفي الوقت نفسه أكد ضرورة العمل على تحسين مركز مصر في الدول التي توفر اللقاح، خاصة الدول التي تتشابه أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية مع مصر.

وتطرق للحديث عن جائحة أخرى حدثت بالتوازي مع جائحة كورونا، مشيرا إلى وجود ما أسماه "جائحة معلوماتية"، وقال إن البحوث والاستطلاعات أظهرت أن بين كل 100 شخص يوجد 13 شخصا ينكرون كورونا، وأن من بين كل 100 شخص يوجد 50 أكدوا أنهم تلقوا أخبارا مغلوطة بشأن كورونا.

وقال إن هذه ملامح الجائحة المعلوماتية التي أنتجت التشكيك في اللقاح، وتزعزع اليقين من العملية وتحد من الإقبال على اللقاح.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك