وجهت مليشيات جماعة الحوثي اليمنية، اليوم الخميس، تحذيرًا إلى الموظفين العاملين في المنشآت النفطية السعودية.
وحذرت الجماعة، في بيان نقلته وكالة «سبأ» التابعة للحوثيين، جميع الموظفين من الخبراء والمهندسين والعمال في المنشآت النفطية السعودية من التواجد في الأماكن التي تمثل أهدافًا للجماعة.
وأضافت: «نحذر العاملين من التواجد في الأماكن التي تمثل أهدافًا لقواتنا، حتى لا يعرضوا حياتهم للخطر، سواء التي تم استهدافها من قبل أو غيرها».
من جانبه، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيات الحوثية باتجاه الرياض.
وأشار المالكي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، مساء الخميس، إلى اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه خميس مشيط.
وقبل قليل، أفادت وكالة «رويترز»، نقلًا عن مصادر، بتصاعد دخان من طائرة متوقفة في مطار الرياض.
ويأتي ذلك بعدما أفادت وكالة «فرانس برس» بسماع دوي انفجارات قوية في الرياض، في وقت يصعّد فيه الحوثيون اليمنيون من هجماتهم على السعودية ويستهدفون مطاراتها.
ونقلت «فرانس برس» عن دبلوماسيين قولهم إنهم «تلقوا تعليمات بالاحتماء في أماكنهم داخل مقار سفاراتهم في الحي الدبلوماسي بالرياض».
وأشار سكان في العاصمة للوكالة إلى أن بعض المدارس اتخذت تدابير احترازية، إذ نقلت إحداها التلاميذ إلى قبو المبنى لضمان سلامتهم.
ومن جهتها، أجلت بعض الشركات موظفيها من منطقة «مركز الملك عبد الله المالي» في الرياض.
ودعت سفارة واشنطن في السعودية، يوم الأربعاء، مواطنيها إلى «اليقظة»، محذرة إياهم من السفر بالقرب من الحدود اليمنية.
وخلال الأيام الأخيرة، صعّد الحوثيون هجماتهم على السعودية، وأعلنوا استهداف العاصمة بشكل شبه يومي.
وفي هجوم أسفر عن سقوط قتلى، استهدف الحوثيون، يوم الأربعاء، مطار أبها ومطار الملك خالد، بعدما أعلنت السعودية اعتراض صاروخ في شمال العاصمة.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني إن الهجوم على مطار أبها أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 28 آخرين، فيما تسبب الهجوم على مطار الملك خالد في مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين، تراوحت إصاباتهم بين الطفيفة والبليغة.