الأحد.. انطلاق أسبوع تراث جمهورية «سان مارينو» في الشارقة - بوابة الشروق
الخميس 14 نوفمبر 2019 11:26 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

الأحد.. انطلاق أسبوع تراث جمهورية «سان مارينو» في الشارقة

شيماء شناوي
نشر فى : الجمعة 8 نوفمبر 2019 - 8:32 م | آخر تحديث : الجمعة 8 نوفمبر 2019 - 8:32 م

تنطلق بعد غد الأحد، فعاليات أسبوع تراث جمهورية سان مارينو في مركز فعاليات التراث الثقافي "البيت الغربي" بقلب الشارقة ضمن برنامج "أسابيع التراث العالمي" الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث تحت شعار "تراث العالم في الشارقة" على مدى خمسة أيام يجول خلالها الزوار والجمهور عبر التاريخ ليتعرّفوا على مختلف مكونات تراث سان مارينو من فنون شعبية وموسيقى وحضارة عريقة.

وأكد سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، في بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات، أن برنامج "أسابيع التراث العالمي" جاء بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وفي إطار أنشطة معهد الشارقة للتراث للتعريف بالتراث الثقافي العالمي وانفتاحه على التجارب العربية والدولية وتقدم الأسابيع الفرصة للأشقاء والأصدقاء لعرض نماذج من تراثها الثقافي بمختلف تجلياته وأنواعه وأشكاله ..مشيراً إلى أن هذه الأسابيع تكتسب هذا العام أهمية مضاعفة في ظل احتفالات الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019.

وقال المسلم: تحل جمهورية سان مارينو ضيفاً على أسابيع التراث العالمي لنتعرف من خلال هذه الاستضافة على تراثها العريق وجذورها الضاربة في عمق التاريخ فهي موطن لعدد من الحضارات منذ العصور القديمة وعلى مدار خمسة أيام سننتقل من محطة إلى أخرى من خلال ما يعرضه لنا الأصدقاء في هذا البلد لنكتشف مكونات وعناصر تراث سان مارينو والفنون الشعبية والأزياء والموسيقى وفنون الطبخ وغير ذلك الكثير.

وتتضمن فعاليات أسبوع تراث سان مارينو معرضاً للأزياء التقليدية والتحف التراثية والحرف التقليدية والمنتجات الخشبية والمنتجات الرخامية وصناعة الفخار ومعرضاً للفن التشكيلي والإكسسوارات التقليدية كما ستكون هناك عروض فنية وموسيقية ومطبخ للمأكولات التقليدية الشعبية.

ويؤكد معهد الشارقة للتراث من خلال "أسابيع التراث العالمي" على أهمية التراث وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب وتفاعلها معاً من أجل الاستمرار في حفظ وصون التراث وحمايته ونقله للأجيال بصفته مكوناً حضارياً كبيراً وأحد عناوين الهوية والخصوصية لكل شعب وبلد وأمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك