من المتوقع أن يصل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر اليوم الأحد إلى الأرجنتين، مسقط رأس سلفه فرنسيس الذي وافته المنية العام الماضي.
وفي العاصمة بوينس آيرس، من المتوقع أن يستقبل الرئيس خافيير ميلي رئيس الكنيسة الكاثوليكية في المساء.
ومن المقرر أن يلتقي ميلي مع ليو في مطار بوينس آيرس ثم يظهرا معا في مراسم الاستقبال التقليدية ويتبادلان الكلمات.
ويمكن أن يتسم اللقاء بالتوتر بسبب إجراءات التقشف التي فرضها ميلي والتي أدت إلى خفض الإنفاق الاجتماعي وتبنيه للذكاء الاصطناعي، حسب وكالة أسوشيتد برس (أ ب) اليوم الأحد.
وأدى خفض الإنفاق الذي فرضه ميلي إلى توتر كبير في العلاقات مع زعماء كنسيين في الأرجنتين، والذين انتقدوا حكومته بسبب وضع"النهج الاقتصادي" فوق احتياجات الفقراء.
وقبل ذلك، كانت أوروجواي المحطة الأولى في جولته التي تستغرق 12 يوما في أمريكا الجنوبية.
وكانت آخر زيارة بابوية إلى الأرجنتين، التي يبلغ عدد سكانها 46 مليون نسمة، قد جرت قبل ما يقرب من أربعة عقود، في عام 1987، عندما سافر إليها يوحنا بولس الثاني، المولود في بولندا.
ولم يرجع البابا فرنسيس إلى مسقط رأسه الأرجنتين مطلقا منذ توليه البابوية؛ إذ يُعتقد أنه كان يتخوف من الانزلاق في آتون السياسة المحلية المحتدمة. ويحكم الأرجنتين حاليا الزعيم الشعبوي اليميني ميلي. وقد انخفض عدد الأشخاص الذين يعتنقون المذهب الكاثوليكي انخفاضا كبيرا.