قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس ، إن بلاده ستصوت ضد اتفاقية التجارة الحرة المزمعة بين الاتحاد الأوروبي ودول السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (ميركوسور) - البرازيل والأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، والمؤجلة منذ فترة طويلة ، في اجتماع يوم غد الجمعة في بروكسل، حتى مع تحرك التكتل نحو إبرامها .
ورغم ما وصفه ماكرون بـ"تحسينات لا يمكن إنكارها" تم إجراؤها بناءً على الضغط الفرنسي، قال ماكرون إن الاتفاقية تواجه معارضة سياسية "بالإجماع" في فرنسا، كما اتضح في المناقشات الأخيرة في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ.
وقال ماكرون في بيان له اليوم الخميس: "في هذا السياق، ستصوت فرنسا ضد توقيع الاتفاقية."
وأضاف أن فرنسا تدعم التجارة الدولية، ولكنه وصف اتفاقية الاتحاد الأوروبي وميركوسور بأنها "اتفاقية من عصر آخر"، تم التفاوض عليها لفترة طويلة على أسس قديمة.
وقال إن للصفقة تأثير محدود فقط على النمو الاقتصادي في فرنسا والاتحاد الأوروبي، وهو ما لا يبرر تعريض القطاع الزراعي الحساس لمزيد من المنافسة.
ومن المقرر أن يجتمع ممثلو الاتحاد الأوروبي في بروكسل غدا الجمعة، لتمهيد الطريق لتوقيع وابرام اتفاقية التجارة الحرة، حيث من المتوقع تأمين أغلبية مؤهلة لصالح الاتفاقية في التصويت.
وتشمل الدول التي أعربت عن معارضتها بولندا وفرنسا والمجر وأيرلندا والنمسا، لكنها جميعا لا تشكل أقلية معرقلة لإبرام الاتفاقية.