يحتفل متحف آثار الإسماعيلية بـ"اليوم العالمي للغة الأم" في 21 فبراير من كل عام؛ والذي يهدف إلى تعزيز الوعي بالتنوع اللغوي والثقافي واحترام اختلاف الثقافات ورفع الوعي بأهمية تعدد اللغات.
واختار المتحف لوحة تأسيسية ترجع إلى العصر الأيوبي للاحتفال بـ"اليوم العالمي للغة الأم"، واللوحة مصنوعة من الحجر الرملي لفرن لصب السلاح، وعليها ستة أسطر من الكتابة النسخية تبدأ بالبسملة وتنتهي بسنة ثلاث وثمانين وخمسمائة هجريا، وعُثر عليها في قلعة صلاح الدين الأيوبي بجزيرة فرعون بطابا.
وترمز اللوحة إلى الحفاظ على هوية اللغة الأم ومكانة اللغة العربية التي ليست مجرد وسيلة للتحدث والكتابة فحسب؛ بل لها مكانة روحية أيضا باعتبارها لغة القرآن والطقوس والشعائر والتفسير والتأمل، والرابط الذي يجمع بين الشعوب العربية على الرغم من اختلاف اللهجات والتقاليد.
واليوم العالمي للغة الأم أعلنته اليونسكو أولا، ثم اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة لاحقا، حيث يُبرز دور اللغات في تعزيز الاندماج والحفاظ على اللغات غير المهيمنة ولغات الأقليات والشعوب الأصلية، ويُعد ركيزة رئيسة لكفالة تكافؤ فرص الحصول على التعليم وإتاحة فرص التعلم للأفراد مدى الحياة.